السبب في الامتناع ، كما في النصّ التالي عن إسماعيل بن الفضل ، قال : « سألت أبا عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام عن الله تبارك وتعالى هل يُرى في المعاد ؟ فقال :
سبحان الله وتعالى عن ذلك علوّاً كبيراً ، يا بن الفضل إنّ الأبصار لا تدرك إلّا ما له لون وكيفيّة ، والله خالق الألوان والكيفيّة »
« 1 » .
3 في المعنى ذاته أيضاً عن أحمد بن إسحاق ، قال : « كتبت إلى أبى الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن الرؤية
وما فيه الناس ، فكتب :
لا تجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائي والمرئى هواء ينفذه البصر ، فإذا انقطع الهواء وعدم الضياء عن الرائي والمرئى لم تصحّ الرؤية ، وكان في ذلك الاشتباه لأنّ الرائي متى ساوى المرئى في السبب الموجب بينهما في الرؤية وجب الاشتباه ، وكان في ذلك التشبيه ، لأنّ الأسباب لابدّ من اتصالها بالمسبّبات
» « 2 » .
4 عن عاصم بن أبي حميد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : « ذاكرت أبا عبد الله عليه السلام في ما يروون من الرؤية فقال :
الشمس جزء من سبعين جزءاً من نور الكرسي ، والكرسي جزء من سبعين جزءاً من نور العرش ، والعرش جزء من سبعين جزءاً
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 4 كتاب التوحيد ، باب 5 ح 5 ص 31 والحديث عن أمالي الصدوق .
( 2 ) المصدر السابق ، ح 13 ، ص 34 عن كتاب التوحيد للصدوق .