* ومن حيث إنّه يفيض الصور ، فهو
مصوّر .
* ومن حيث إنّ ذلك كلّه منه إحسان ، فهو بَرٌّ .
* ومن حيث إنّ الربّ به يظهر كلّ ما في الوجود ، فهو نورٌ ثمّ هو مبينٌ .
* ومن حيث إنّ له كلّ شئ وهو يدبّره ، فهو ملك ذو العرش .
* ومن حيث إنّ عنده ما عند كلّ شئ من غير عكس ، فهو عزيزٌ .
* ومن حيث إنّه لا يحتاج إلى شئ ولا إلى ما عند شئ ، فهو غنىّ .
* ومن حيث إنّه ملك ذو العرش ليس غيره ، فهو أحكم الحاكمين ، خير الفاصلين والحاكمين والفاتحين .
* ومن حيث إنّ الربّ يصمد ويرجع إليه المربوبون في حوائجهم ، فهو صمدٌ .
* والصمد من حيث يطلب منه الراجعون عونه وإعانتهم ، فهو
مُستعان .
* والربّ من حيث يُعبد بالتوجّه إليه ، إلهٌ .
ثمّ إنّ ما مرّ من الأسماء غير ثلاثة منها وهى الواحد والأحد والحقّ واقعة تحت الاسمين : القادر ، العليم ، وهما إذا نسبا معاً إلى الغير كانت القيوميّة ، فهما تحت الاسم : القيّوم ، وهو تعالى بما أنّه
العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 43
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٣