* وكيفيّة تكثّرها وتكثّر الأسماء الخاصّة نسبة إلى الأسماء العامّة .
* وكيفيّة فاقة الخلق إليها ، وهو احتياجهم في ذواتهم إليها وقيام وجودهم بها .
* وأنّ هذا الترتّب والتنزّل أمرٌ حقيقىّ ليس بالاعتبار اللّغوى الأدبي
فحسب .
قوله عليه السلام : «
إنّ الله تبارك وتعالى خلق اسماً بالحروف غير متصوّت
» . هذه الصفات المعدودة صريحة في أنّ المراد بهذا الاسم ليس هو اللّفظ ، ولا معنىً يدلّ عليه اللفظ من حيث إنّه مفهوم ذهنىّ ، فإنّ اللّفظ والمفهوم الذهني الذي يدلّ عليه ، لا معنى لاتّصافه بالأوصاف التي وصفه بها وهو ظاهر ، وكذا يأبى عنه ما ذكره في الرواية بعد ذلك .
فليس المراد بالاسم إلّا المصداق المطابق للّفظ لو كان هناك لفظ ، ومن المعلوم أنّ الاسم بهذا المعنى وخاصّةً بالنظر إلى تجزّيه بمثل : الله ، تبارك ، تعالى ليس إلّا الذات المتعالية أو هو قائم بها غير خارج عنها .
وقوله عليه السلام : «
خلق اسماً
» يكشف عن كون المراد بالخلق غير المعنى
المتعارف منه ، وأنّ المراد به ظهور الذات المتعالية
العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 46
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٦