* ومن حيث إتقانه معلوماته ، حكيمٌ .
* وهو تعالى من حيث مبدئيّته لغيره ، وهى كون وجود ذاته عين الوجود وصرفه ، يبتدئ منه وينتهى إليه كلّما فرض غيره ، قادر وقدير .
* والقادر من حيث إنّ إفاضته الوجود من غير اقتضاء من الغير وإيجاب ، رحمان .
* وهو من حيث إنّه مفيض لذات الغير ، بارئ .
* ومن حيث إنّه جامع بإفاضته لخلق الذات وأجزائها ، خالق .
* ومن حيث رحمته الخاصّة وهى السعادة ، رحيم .
* والرحيم من حيث إفاضته لكلّ
دقيق ، لطيف .
* ومن حيث إنّه رحيم ولطيف ، رؤوف .
* ومن حيث يحبّ ما تعلّق به رحمته ، ودودٌ .
* ومن حيث عدم توقّعه في إيصال الرحمة جزاء ، كريم .
* والكريم من حيث يجازى بالجميل من يثنى عليه ، شاكر وشكور .
* ومن حيث لا يجازى من أساء إليه بتعجيل العقوبة ، حليم .
* ومن حيث ستره موانع الإفاضة ، عفوّ وغفور ، كلٌّ باعتبار .
* ومن حيث قبوله وعدم ردّه من به ذلك وقد آب إليه ، توّابٌ وقابل التوب .
العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 40
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٠