ذلك كلّه يبدو أنّ ثمَّة من لا يزال غير متحرّر كليّاً بعدُ من تأثيرات الأفلاك البطليموسيّة .
والنتيجة المستخلصة أنّ النصوص الروائية كثيرة متفرّقة في مواضع متعدّدة ، وهى تؤيّد ما مرّ من تفسيره بالعلم ، وما له ظهور في الجسميّة منها مفسّرة بما تقدّم . وأمّا كون العرش جسماً في هيئة السرير موضوعاً على السماء السابعة ، فممّا لا يدلّ عليه حديث يعبأ به ، بل من النصوص
ما يكذّبه كما تقدّم .
العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد — صفحة 90
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٩٠