فقبله « 1 » ، متفق عليه .
إسفاناخ « 2 » :
بارد رطب ، جيد لخشونة الحلق والصدر ، ملين للطبيعة .
اسطخودس :
حار يابس يسهل السوداء والبلغم ، وينفع بارد الدماغ وضعيفه ، ومنه يعمل شرابه وينفع في المغالي الحارة .
آس :
بارد يابس في الثانية : يقطع الإسهال ، واشتمامه يسكن الصداع الحار ، ومدقوقه [ ينفع ] على الجروح والبثور ضمادا ، ويقوي الأعضاء أيضا ، وإذا جلس في طبيخه نفع من خروج المقعدة والرّحم ، دهنه يسوّد الشعر ، والعرب تسمي الآس الريحان « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يردّه فإنه من الجنة » « 4 » .
إلا أنه لا يتخلل به ، وماؤه ينفع حرق النار ، ومنه يعمل شرابه ، وليس في الأشربة ما ينفع السعال ويقطع الإسهال : إلا هو وشراب السفرجل ، ومن حب الآس يعمل معجونه .
وعن ابن عباس أن نوحا عليه السلام لمّا هبط من الفسينة أول ما غرس الآس .
وعنه قال : هبط آدم من الجنة بثلاثة أشياء : بالآسة وهي سيدة ريحان الدنيا ، وبالسنبلة وهي سيدة طعام الدنيا ، وبالعجوة وهي سيدة ثمار الدنيا . ( رواهما أبو نعيم ) .
أطرية :
حارة ، رطوبتها مفرطة ، تنفع السعال وخشونة الحلق ، وهي بطيئة الهضم ، وإذا انهضمت غذّت كثيرا .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2572 ) ، ومسلم ( 1953 ) ، والترمذي ( 1789 ) ، والنسائي ( 7 / 197 ) ، وابن ماجة ( 3243 ) ، والدارمي ( 2013 ) ، وأحمد ( 3 / 118 ، 171 ، 232 ، 291 ) .
( 2 ) السبانخ من الخضروات المعروفة ، يحتوي على كميات كبيرة من الحديد ، وهو من أغنى الخضروات بهذا المعدن الهام ، وبه كميات من الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت والمنجنيز والكالسيوم ، وبه فيتامنات أ ، ب . . ، ويحتوي على ألياف تعمل على علاج حالات الإمساك ، فهي ملينة ، وهي غذاء جيد للناقهين ، ولكن تمنع عن المصابين بأمراض الكلى والصفراء ومن يشكون من حصوات الكلى والحالب .
( 3 ) الريحان إذا سحق ورقه وذرّ على القروح الرطبة نفعها ، وإذا حرق ورقه وعجن بزيت الزيتون ثم طلي به حرق النار نفعه بإذن اللّه ، وإذا سحق ورقه الأخضر وضرب بالخل ووضع على الرأس قطع الرعاف من ساعته ، وهو يجلو البهق ويسود الشعر ، يحبس الإسهال ، وليس في الأشربة ما ينفع من أوجاع الرئة والسعال غير شرابه ، وينفع ضماده للبواسير وورم الخصية .
( 4 ) الترمذي ( 2789 ) ، وفي ضعيف الجامع ( 485 ) قال : ضعيف .
قلت : وله شاهد صحيح عند مسلم وغيره وسيلي ذكره وتخريجه عند الحديث عن الريحان في حرف الراء من الكتاب ( ص ) .