حرف الباء
بابونج :
حار يابس في الأولى ، مفتح ، ملطف ، ملين ، محلل بلا جذب وتلك خاصيته ، ويدر البول والحيض شربا وجلوسا في طبيخه ، ويخرج الجنين والمشيمة ، وينفع في الضمادات والحقن الحارة « 1 » .
باقلاء :
فيه برد ويبس ونفخ كثير ، عسر الغذاء ، وإذا أكله الدجاج قطع بيضهن ، وإذا ضمد به صبي منع نبات الشّعر فيه ، وأما مسلوقه فينفع السعال ، وآكله يرى أحلاما مشوشة ، ويوهن الفكر ، ويورث النسيان .
وقد قضى أبقراط بجودة غذائه وانحفاظ الصحة به ، وإصلاحه أكله بالزعتر والزيت والملح « 2 » .
باذنجان :
الأسود منه يولد السوداء ، وسحيق أقماعه نافع للبواسير ، وإصلاحه قلبه في الدهن ، وأبيضه صالح للغذاء « 3 » .
بردى :
بارد يابس يقطع الدم من الجراحة ذرورا ، ومضغه يقطع رائحة الثوم والبصل ، وإذا نفخ رماده في أنف الراعف قطع دمه .
وقال ابن سينا : ينفع من النزف ، ويدمل الجرح .
وروى البخاري ومسلم أنه لما كسرت رباعية النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عمدت فاطمة ابنته إلى حصير فأحرقتها حتى إذا صارت رمادا ألصقته على جرحه فرقأ الدم « 4 » .
قلت : المراد بالحصير هنا البردى ؛ لأن في رماده تجفيفا ، فيقطع الدم بذلك . . وبوّب عليه البخاري : « باب دواء الجرح بإحراق الحصير » « 5 » .
برقوق :
فعله قريب من فعل الخوخ ، وتقدم الكلام عليه .
هامش
( 1 ) البابونج نبات عشبي ينبت بالشام ، يوصف مستحلبه المحلى بالسكر شربا لتنشيط الهضم ، وجلب النوم ، وعلاج للمغص المعوي والمعدي ، وتطهير المجاري البولية ، وتخفيف آلام الدورة ، ويجهز المستحلب بإضافة نصف ملعقة كبيرة من الأزهار إلى فنجان من الماء الساخن ( لدرجة الغليان ) وتركه لمدة خمس دقائق ، ثم يصفى ويشرب ساخنا ، وينصح بعدم تناول أكثر من فنجان يوميا .
( 2 ) الباقلاء : أي الفول ، طعام معروف ، يستخدم زهور النبات كمستحلب لإدرار البول وتنشيط الهضم ووقف القئ .
( 3 ) الباذنجان ، يمكن استخدام أوراقه في عمل كمادات ملطفة لآلام الحروق والبواسير والقوباء .
( 4 ) رواه البخاري ( 5722 ) ، ومسلم ( 1790 ) ، والترمذي ( 2085 ) ، وابن ماجة ( 3464 ) ، وأحمد ( 5 / 330 ، 334 ) .
( 5 ) فتح الباري ( 10 / 183 ) .