تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الواو وشق تهللا من قولهم شق ناب البعير إذ طلع ومعنى تهللا أي تلألأ وأضاء أي لاح وظهر .
وآمنتموا في الهمزتين أصوله * وفي الوصل الأولى قنبل واوا ابدلا
يريد
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ
[ الملك : 16 ] وقد تقدم في باب الهمزتين من كلمة أصوله أي أصول حكمه من التسهيل والتحقيق والمد والقصر ، وقد تقدم أيضا أن قنبلا يبدل الهمزة الأولى في الوصل واوا ولكنه لم يعين في الأصول لفظ
أَ أَمِنْتُمْ
[ الملك : 16 ] هل هو مما اجتمع فيه همزتان أو ثلاث فاستدرك الكلام عليها هنا فقال لفظ ( آمنتم ) [ الملك : 16 ] الذي ذكرته في الأصول إنما هو من باب الهمزتين لا من باب اجتماع ثلاث همزات فإنهما وإن اشتركا جنسا فقد افترقا نوعا لأن تلك بعد همزتيها ألف وميمها مفتوحة وليس بعد همزتي أأمنتم هنا ألف وميمها مكسورة .
فسحقا سكونا ضمّ مع غيب يعلمو * ن من رض معي باليا وأهلكني انجلا
أمر بضم سكون الحاء في
فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
[ الملك : 11 ] ، وبالقراءة بياء الغيب في
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ
[ الملك : 29 ] للمشار إليه بالراء في قوله رض وهو الكسائي فتعين للباقين أن يقرءوا
فَسُحْقاً
[ الملك : 11 ] بسكون الحاء فستعملون بتاء الخطاب وقوله من ليس برمز وهو من القرآن قيد به فستعملون المختلف فيه ليخرج
فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
[ الملك : 17 ] فإنه متفق على الخطاب ثم أخبر أن في سورة الملك ياءي إضافة معي
أَوْ رَحِمَنا
[ الملك : 30 ] ، و
إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ
[ الملك : 28 ] .

ومن سورة ن إلى سورة القيامة

وضمّهم في يزلقونك خالد * ومن قبله فاكسر وحرّك روى حلا
أخبر أن المشار إليهم بالخاء من خالد وهم السبعة إلا نافعا قرءوا
لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ
[ ن : 51 ] بضم الياء فتعين لنافع القراءة بفتحها . وقد انقضت سورة ن ثم أمر أن يقرأ
وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ
[ الحاقة : 9 ] بكسر القاف وتحريك الياء بفتحها للمشار إليهما بالراء والحاء في قوله روى حلا وهما الكسائي وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح القاف وسكون الباء وقوله خالد أي مقيم وروي حلا أي مرويا حلوا .
ويخفى شفاء ماليه ماهية فصل * وسلطانيه من دون هاء فتوصلا
أخبر أن المشار إليهما بشين شفاء وهما حمزة والكسائي قرآ لا يخفى منكم بياء التذكير كلفظه به فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ثم أمرك أن تقرأ في هذه السورة
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ
[ الحاقة : 28 ] ،
هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
[ الحاقة : 29 ] ،
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ