قاف ميثاقكم من الإطلاق ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر قرأ ( وكل وعد اللّه الحسنى ) [ الحديد : 10 ] برفع لام كل . وعلم ذلك من الإطلاق فتعين للباقين القراءة بنصب لامه ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فيصلا وهو حمزة قرأ أنظرونا نقتبس بقطع الهمزة وفتحها في الحالين وأمر له بكسر ضم الظاء فتعين للباقين القراءة بوصل الهمزة وضم الظاء وإذا ابتدءوا ضموا الهمزة .
ويؤخذ غير الشّام ما نزل الخفيف * إذ عزّ والصّادان من بعد دم صلا
أخبر أن السبعة إلا الشامي قرءوا
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ
[ الحديد : 15 ] بياء التذكير كلفظه فتعين للشامي وهو ابن عامر القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والعين في قوله إذ عز وهما نافع وحفص قرآ بتخفيف الزاي في
وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
[ الحديد : 16 ] فتعين للباقين القراءة بتشديدها ثم أخبر أن المشار إليهما بالصاد والدال في دم صلا وهما ابن كثير وشعبة قرآ :
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ
[ الحديد : 18 ] بتخفيف الصاد من الكلمتين وهما من بعد
وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
[ الحديد : 16 ] فتعين للباقين القراءة بتشديدها .
وآتاكم فاقصر حفيظا وقل هو * الغنيّ هو احذف عمّ وصلا موصّلا
أمر أن يقرأ
بِما آتاكُمْ
[ الحديد : 23 ] بقصر الهمزة للمشار إليه بالحاء من حفيظا وهو أبو عمرو فتعين للباقين القراءة بمدها ثم أمر بحذف هو من
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
[ الحديد : 24 ] للمشار إليهما بعم وهما نافع وابن عامر فتعين للباقين القراءة بإثباته .
ومن سورة المجادلة إلى سورة ن
وفي يتناجون أقصر النّون ساكنا * وقدّمه أو اضمم جيمه فتكمّلا
أمر أن يقرأ
وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ
[ المجادلة : 8 ] بقصر النون في حال سكونها وتقديمها على التاء وضم الجيم والمراد بالقصر حذف الألف فيصير اللفظ به ويتنجون للمشار إليه بالفاء من فتكملا وهو حمزة فتعين للباقين أن يقرءوا ويتناجون بتقديم التاء على النون وفتح النون ومدها أي بألف بعدها وفتح الجيم كلفظه .
وكسر انشزوا فاضمم معا صفو خلفه * علا عمّ وامدد في المجالس نوفلا
أمر بضم كسر الشين في
وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا
[ المجادلة : 11 ] في الكلمتين ولذلك قال معا للمشار إليه بصاد صفو وهو شعبة بخلاف عنه وللمشار إليهم بقوله علا عمّ وهما حفص ونافع وابن عامر بلا خلاف ، وتعين للباقين القراءة بكسر الشين فيهما بلا خلاف كالوجه الآخر عن شعبة ومن قرأ بضم الشين ابتدأ بضم الألف ومن قرأ بكسرها ابتدأ بكسر الألف ثم أمر بمد الجيم أي بفتحها وألف بعدها في « تفسحوا في المجالس » للمشار إليه