تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وللّه زد لاما وأنصار نوّنا * سما وتنجّيكم عن الشّام ثقّلا
أراد
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ
[ الصف : 14 ] أمر بزيادة لام الجر على اسم اللّه وتنوين أنصارا قبله للمشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بترك زيادة اللام وترك التنوين من أنصار ثم أخبر أن الشامي وهو ابن عامر قرأ
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ
[ الصف : 10 ] بفتح النون وتشديد الجيم فتعين للباقين القراءة بسكون النون وتخفيف الجيم .
وبعدي وأنصاري بياء إضافة * وخشب سكون الضّمّ زاد رضا حلا
أخبر أن في سورة الصف ياءي إضافة
مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
و
أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
[ الصف : 14 ] ولا خلاف في سورة الجمعة إلا ما تقدم من الأصول ، ثم أخبر أن المشار إليهم بالزاي والراء والحاء في قوله : « زاد رضا حلا وهم قنبل والكسائي » وأبو عمرو قرءوا
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ
[ المنافقون : 4 ] بسكون ضم الشين فتعين للباقين القراءة بضمها .
وخف لووا إلفى بما يعملون صف * أكون بواو وانصبوا الجزم حفّلا
أخبر أن المشار إليه بالهمزة في ألفي وهو نافع قرأ
لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ
[ المنافقون : 5 ] بتخفيف الواو فتعين للباقين القراءة بتشديدها ، ثم أخبر أن المشار إليه بصاد صف وهو شعبة قرأ ( واللّه خبير بما يعملون ) [ المنافقون : 11 ] آخر السورة بياء الغيب كلفظه به فتعين للباقين القراءة بناء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء في قوله حفلا وهو أبو عمرو قرأ ( فأصدق وأكون ) [ المنافقون : 11 ] بواو بعد الكاف وأمر له بنصب جزم النون فتعين للباقين أن يقرءوا ( وأكن ) [ المنافقون : 11 ] بحذف الواو وبجزم النون وقدم يعملون على ولكن كما تأتي له وهو بعده في التلاوة . وقد انقضت سورة المنافقين ، ولا خلاف في التغابن إلا ما تقدم .
وبالغ لا تنوين مع خفض أمره * لحفص ، وبالتّخفيف عرّف رفّلا
أخبر أن حفصا قرأ
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
[ الطلاق : 3 ] بترك التنوين أمره بالخفض فتعين للباقين القراءة بتنوين بالغ ونصب أمره . وقد انقضت سورة الطلاق ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من رفلا وهو الكسائي قرأ عرف بعضه بتخفيف الراء فتعين للباقين القراءة بتشديدها .
وضمّ نصوحا شعبة من تفوّت * على القصر والتّشديد شقّ تهلّلا
أخبر أن شعبة قرأ
تَوْبَةً نَصُوحاً
[ التحريم : 8 ] بضم النون فتعين للباقين القراءة بفتحها . وهنا انقضت سورة تفوت التحريم ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شق وهما حمزة والكسائي قرآ ( ما ترى في خلق الرحمن من تفوت ) [ الملك : 3 ] بقصر الفاء أي بترك الألف وتشديد الواو فتعين للباقين أن يقرءوا تفاوت بمد الفاء ، أي ألف بعدها وتخفيف