تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
في الترجمتين القراءة بمد الهمزة بلا خلاف ثم أخبر أن المشار إليه بالحاء من حصلا وهو أبو عمرو قرأ هنا وأملي لهم بضم الهمزة وكسر اللام وتحريك الياء أي بفتحها فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة واللام وألف بعدها .
وأسرارهم فاكسر صحابا ونبلو * نكم نعلم اليا صف ونبلو وأقبلا
أمر أن يقرأ واللّه يعلم إسرارهم بكسر الهمزة للمشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم أمر أن يقرأ
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ
[ محمد : 31 ] ،
وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ
[ محمد : 31 ] بالياء في الثلاثة للمشار إليه بصاد صف وهو شعبة فتعين للباقين القراءة بالنون : وهذه آخر مسائل القتال .
وفي يؤمنوا حقّ وبعد ثلاثة * وفي ياء يؤتيه غدير تسلسلا
أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ ( ليؤمنوا باللّه ورسوله ) [ الفتح : 9 ] وبعدها ثلاثة ألفاظ وهي ( يعزروه ويوقروه ويسبحوه ) [ الفتح : 9 ] بياء الغيب في الأربعة كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليهم بالغين من غدير وهم الكوفيون وأبو عمرو وقرءوا
فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون .
وبالضّمّ ضرّا شاع والكسر عنهما * بلام كلام اللّه والقصر وكّلا
أخبر أن المشار إليهما بشين شاع وهما حمزة والكسائي قرآ
إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا
[ الفتح : 11 ] بضم الضاد فتعين للباقين القراءة بفتحها ثم قال والكسر عنهما أي عن حمزة والكسائي المشار إليهما بشين شاع أنهما قرآ
أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ
[ الفتح : 15 ] بكسر اللام والقصر أي بغير ألف فتعين للباقين القراءة بفتح اللام ومدها أي بألف بعدها .
بما يعملون حجّ حرّك شطأه * دعا ماجد واقصر فآزره ملا
أخبر أن المشار إليه بالحاء من حج وهو أبو عمرو قرأ ( وكان اللّه بما يعملون بصيرا ) [ الفتح : 24 ] بياء الغيب كلفظه به فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والميم من دعا ماجد وهما ابن كثير وابن ذكوان قرآ
أَخْرَجَ شَطْأَهُ
[ الفتح : 29 ] بتحريك الطاء أي بفتحها فيعين للباقين القراءة بإسكانها ثم أخبر أن المشار إليه بالميم من ملا وهو ابن ذكوان قرأ فأزره بقصر الهمزة فتعين للباقين القراءة بمدها . وهذه آخر مسائل سورة الفتح .
وفي يعملون دم يقول بياء إذ * صفا واكسروا أدبار إذ فاز دخللا
أخبر أن المشار إليه بالدال من دم وهو ابن كثير قرأ ( والله بصير بما يعملون )