[ الحجرات : 18 ] ، خاتمة الحجرات بياء الغيب كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والصاد في قوله إذ صفا وهما نافع وشعبة قرآ ( يوم يقول لجهنم ) [ ق : 30 ] بالياء فتعين للباقين القراءة بالنون ثم أمر بكسر الهمزة من
وَأَدْبارَ السُّجُودِ
[ الذاريات : 40 ] للمشار إليهم بالهمزة والفاء والدال في قوله إذ فاز دخللا وهم نافع وحمزة وابن كثير فتعين للباقين القراءة بفتحها ولا خلاف بينهم في
وَإِدْبارَ النُّجُومِ
[ الطور : 49 ] أنه بكسر الهمزة .
وباليا ينادي قف دليلا بخلفه * وقل مثل ما بالرّفع شمّم صندلا
أمر بالوقف على فاستمع يوم ينادي بالياء للمشار إليه بدال دليلا وهو ابن كثير بخلاف عنه فتعين للباقين الواقف بحذفها كالوجه الآخر عن ابن كثير . وهذه آخر مسائل سورة ق ثم أمر أن يقرأ إنه لحق مثل ما برفع اللام للمشار إليهم بالشين والصاد من شمم صندلا وهم حمزة والكسائي وشعبة فتعين للباقين القراءة بنصبها .
وفي الصّعقة اقصر مسكن العين راويا * وقوم بخفض الميم شرّف حمّلا
أمر بالقصر في
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ
[ الذاريات : 44 ] ومراده بالقصر حذف الألف مع سكون العين للمشار إليه بالراء من راويا وهو الكسائي فتعين للباقين القراءة بألف بعد الصاد ولهم كسر العين وكسرها لا يفهم من التقييد المذكور بل يفهم من نظيره المجمع عليه من قوله تعالى :
فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ
ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والحاء في قوله شرف حملا وهم حمزة والكسائي وأبو عمرو وقرءوا
وَقَوْمَ نُوحٍ
[ الذاريات : 46 ] بخفض الميم فتعين للباقين القراءة بنصبها . وهذه آخر مسائل سورة والذاريات .
وبصر وأتبعنا بو اتّبعت وما * ألتنا اكسروا دنيا وإن افتحوا الجلا
رضا يصعقون اضممه كم نصّ والمسي * طرون لسان عاب بالخلف زمّلا
وصاد كزاي قام بالخلف ضبعه * وكذّب يرويه هشام مثقّلا
أخبر أن البصري وهو أبو عمرو قرأ
وَالَّذِينَ آمَنُوا
[ الطور : 21 ] ،
وَأَتْبَعْناهُمْ
[ الطور :
21 ] بقطع الهمزة وتخفيف التاء وإسكانها وإسكان العين ونون وألف بعد النون في قراءة الباقين وأتبعتهم بوصل الهمزة وفتح التاء وتشديدها وفتح العين وتاء مثناة فوق ساكنة من غير ألف ولا نون كلفظه بالقراءتين ثم أمر بكسر اللام في
وَما أَلَتْناهُمْ
[ الطور : 21 ] للمشار إليه بدال دنيا وهو ابن كثير فتعين للباقين القراءة بفتحها ومعنى دنيا أي قريبا ثم أمر بفتح الهمزة في أنه هو البر الرحيم للمشار إليهما بالألف والراء في قوله انجلا رضا وهما نافع والكسائي فتعين للباقين القراءة بكسرها وقوله : انجلا بفتح الجيم أي انكشف ثم أمر أن يقرأ فيه
يُصْعَقُونَ
[ الطور : 45 ] بضم الياء للمشار إليهما بالكاف والنون في قوله كم نص