تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسم المصحف — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
عصر ومصر ، وتزداد أهمية هذا النص حين نعلم أنه يرجع إلى فترة لم تكن قد خصصت فيها السبعة بل هو يسبق ابن مجاهد الذي سبّع السبعة بقرن كامل ، وأعتقد أن من المناسب والمكمل لتوضيح ركن صحة النقل في رواية القراءات أن أورد ذلك النص المهم كما جاء في كتاب السخاوي ، مع إثبات تاريخ وفيات الأئمة المذكورين فيه . « قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه اللّه في كتاب القراءات له : هذه تسمية أهل القرآن من السلف على منازلهم . فمما نبدأ بذكره في كتابنا سيد المرسلين وإمام المتقين محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذي أنزل عليه القرآن . ثم المهاجرون والأنصار وغيرهم من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من حفظ عنه منهم في القراءة شيء ، وإن كان ذلك حرفا واحدا فما فوقه . قال فمن المهاجرين : أبو بكر الصديق ( ت 13 ه ) وعمر بن الخطاب ( 23 ) وعثمان بن عفان ( 35 ) وعلي بن أبي طالب ( 40 ) وطلحة بن عبيد اللّه ( 18 ) وسعد بن أبي وقاص ( 55 ) وعبد اللّه بن مسعود ( 32 ) وسالم مولى أبي حذيفة ( 11 ) وحذيفة بن اليمان ( 35 ) وعبد اللّه بن عباس ( 68 ) وعبد اللّه بن عمر ( 73 وقيل 74 ) وعبد اللّه بن عمرو ( 65 ) وعمرو بن العاص ( 58 ) وأبو هريرة ( 58 ) ومعاوية بن أبي سفيان ( 60 ) وعبد اللّه بن الزبير ( 73 ) وعبد اللّه بن السائب ( في حدود 70 ) قارئ مكة . ومن الأنصار - رضي اللّه عنهم - أبي بن كعب ( 19 وقيل غير ذلك ) ومعاذ بن جبل ( 18 ) وأبو الدرداء ( 32 ) وزيد بن ثابت ( 45 ) ومجمع بن جارية ( ت في خلافة معاوية ) وأنس بن مالك ( 93 ) . وقال ومن أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم : عائشة ( 57 ) وحفصة ( 45 ) وأم سلمة ( 59 ) . قال : وقد علمنا أن بعض من ذكرنا أكثر في القراءة وأعلى من بعض ، غير أنّا سميناهم على منازلهم في الفضل والإسلام ، وإنما خصصنا بالتسمية كل من وصف بالقراءة وحكي عنه منها شيء وإن كان يسيرا ، وأمسكنا عن ذكر من لم يبلغنا عنه منها شيء وإن كانوا أئمة هداة في الدين .