يقرءوا به كما مر مع عيسى بن عمر الثقفي ، وكما سنلاحظ ما حدث لابن مقسم بعد قليل « 1 » .
هامش
( 1 ) سبق أن أوردنا الحديث الشريف الذي جاء فيه ( اتلوه فإن اللّه يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات ) وقد انعكس هذا المعنى على اختيارات القراء الأول فقد روى حفص عن عاصم أنه كان لا يهمز ( هزوا وكفوا ) ويقول : أكره أن تذهب مني عشر حسنات بحرف أدعه إذا همزته ، وذكر عاصم أن أبا عبد الرحمن السلمي كان يقول ذلك ( انظر ابن مجاهد : ص 159 ) وكأنما غاب عنهما أن الهمزة حرف يحل محل الواو ، وربما فهما أن المقصود بالحرف هو المرسوم ، وقد أشار الزجاج ( إعراب القرآن ومعانيه ، تحقيق هدى محمود قراعة ، رسالة دكتوراه ، مقدمة إلى كلية الآداب بجامعة القاهرة ، 1975 ، ومنها نسخة بمكتبة الجامعة ) إلى ذلك المعنى وهو يتحدث عن إثبات الياء وحذفها من قوله تعالى : ( البقرة 2 / 40 ) ( نعمتي التي ) فقال ( ص 85 ) « والاختيار إثبات الياء وفتحها ، لأنه أقوى في العربية ، وأجزل في اللفظ ، وأتم للثواب ، لأن القارئ يجازى على كل ما يقرؤه من كتاب اللّه بكل حرف حسنة » .