ويروي الداني أن محمد بن عيسى قال : ومنهم من يصلها كلها ويقطع التي في الشعراء ( 26 / 146 ) « 1 » .
( 2 ) ( كلّ ما ) : جاءت مقطوعة في موضعين كل ما ردّوا إلى الفتنة أركسوا فيها ( 91 ) [ النساء ] ، و
وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ ( 34 )
[ إبراهيم ] ، ومنهم من يصل التي في النساء ، وروي أن ( كل ما ) منقطعة في مصحف عبد اللّه في كل القرآن « 2 » .
( 3 ) ( أين ما ) : جاءت موصولة في ثلاثة مواضع ( أينما ) ، في البقرة
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ( 115 )
، وفي النحل ( 16 / 76 ) ، وفي الشعراء ( 26 / 92 ) . واختلفوا في التي في النساء ( 4 / 78 ) والتي في الأحزاب ( 33 / 61 ) « 3 » .
( 4 ) ( بئس ما ) : جاءت موصولة في ثلاثة مواضع في البقرة
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ( 90 )
، وفيها أيضا :
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ ( 93 )
، وفي الأعراف
بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي ( 150 )
، ويروي الداني أن محمد بن عيسى قال : كلما في أوله لام فهو مقطوع « 4 » . فما فيه لام جاء في البقرة
وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا ( 102 )
، وفي المائدة
لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ ( 80 )
، وفيها أيضا
لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 62 )
. وكذلك ما جاء في أوله الفاء نحو
فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ ( 187 )
[ آل عمران ] « 5 » . وقال الداني في هذا الموضع :
مقطوعة ولا لام في أولها ، كأن الفاء خلفتها في الزيادة « 6 » .
( 5 ) ( إنّ ما - أنّ ما ) : كتبوا ( إن ما ) مقطوعة في موضع واحد في الأنعام
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ ( 134 )
ليس في القرآن غيرها ، وكتبوا ( أن ما ) مقطوعة في موضعين في الحج ( 22 / 62 ) ولقمان ( 31 / 30 )
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ *
وقال الداني : أما قوله في الأنفال
أَنَّما غَنِمْتُمْ ( 41 )
، وفي النحل
إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ ( 95 )
فهما في مصاحف أهل
هامش
( 1 ) المهدوي : ص ( 85 - 86 ) . والداني : المقنع ، ص ( 71 - 72 ) . أما بقية المواضع فيه : ( 5 / 48 ، 6 / 145 و 165 ، 21 / 102 ، 24 / 14 ، 26 / 146 ، 30 / 28 ، 39 / 3 و 46 ، 56 / 61 ) .
( 2 ) المهدوي : ص ( 84 - 85 ) . والداني : المقنع ، ص 84 .
( 3 ) نفس المصادر ، ص 84 ، وص ( 72 - 73 ) على التوالي المذكور .
( 4 ) نفس المصادر ، ص 83 ، و 74 .
( 5 ) أبو بكر الأنباري : ج 1 ، ص 338 .
( 6 ) المقنع ، ص 84 .