ويذكر ابن النديم - أيضا - لحمزة بن حبيب الزيات ( ت 156 ه ) ، إمام الكوفة ، كتابا في ( مقطوع القرآن وموصوله ) « 1 » .
وألّف الكسائي ( المشهور أنه ت 189 ه ) ، إمام الكوفة بعد حمزة ، كتاب ( اختلاف مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة ) « 2 » . وكتاب ( الهجاء ) « 3 » ، وكتاب ( مقطوع القرآن وموصوله ) « 4 » .
وللفراء ( ت 207 ه ) كتاب في ( اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف ) « 5 » . وهو في كتابه ( معاني القرآن ) كثيرا ما يتحدث عن هجاء بعض الكلمات ، وفيه روايات قيّمة عن الكتابة العربية ، كذلك يروى لخلف بن هشام ( ت 229 ه ) كتاب في اختلاف المصاحف « 6 » .
وقد أشرنا من قريب إلى أن كثيرا من روايات الرسم قد جاءت عن إمام المدينة نافع بن أبي نعيم ( ت 169 ه ) ، وقد ألف تلامذته كتبا في ذلك من روايتهم عنه ، فهذا الغازي بن قيس الأندلسي ( ت 199 ه ) قد رحل إلى المشرق وأقام في المدينة وشهد تأليف مالك للموطأ ، وأدرك نافعا وقرأ عليه ، وهو أول من أدخل قراءته إلى
هامش
( 1 ) الفهرست ، ص 36 .
( 2 ) نفس المصدر والصفحة .
( 3 ) ابن النديم : ص 66 . وانظر أبو البركات الأنباري ( كمال الدين عبد الرحمن بن محمد ) : نزهة الألباء في طبقات الأدباء ، القاهرة ، دار نهضة مصر ، 1967 ، ص 71 . وانظر أيضا : ياقوت :
معجم الأدباء ، القاهرة . عيسى البابي الحلبي ( 1936 - 1938 ) ، ج 13 ، ص 203 . والذهبي :
معرفة القراء ، ج 1 ، ص 106 . وعلينا أن نلاحظ - هنا - أن عدة كتب جاءت باسم ( الهجاء ) من تأليف بعض النحاة ( انظر مثلا : ابن النديم : ص 59 و 74 و 81 و 82 و 63 و 64 و 83 ) . ولا نشك في أنها وضعت في قواعد الكتابة القياسية ، ولكن مجيء كتاب تحت ذلك العنوان منسوب لأحد القراء دون تخصيصه بكونه في هجاء المصاحف نرجح من نسبته أنه في هجاء المصاحف .
( 4 ) ابن الندي : ص 36 و 65 . وياقوت : معجم الأدباء ، ج 13 ، ص 203 . والذهبي : معرفة القراء ، ج 1 ، ص 106 .
( 5 ) ابن النديم : ص 36 . وياقوت : معجم الأدباء ، ج 20 ، ص 13 .
( 6 ) ابن النديم : ص 36 .