تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
3 - في بيان السجدات ومواضعها قالت اللجنة أنها أخذت من كتب « الفقه في المذاهب الأربعة » فما هي هذه الكتب مع كثرتها ؟ وكيف قررت عند الاختلاف ؟ 4 - في بيان السكتات قالت اللجنة أنها أخذت من « الشاطبية وشرحها والتلقي من المشايخ » [ ص و ] فما هي الشروح ؟ ومن هم هؤلاء المشايخ ؟ فلا يزالون مجهولين والسبب في ترجيح اختياراتهم مجهولا . 5 - في بيان الوقف والعلامات قالت اللجنة أنها أخذت « مما قرره الأستاذ محمد بن علي بن خلف الحسيني شيخ المقارئ المصرية الآن - أي سنة 1337 ه - على حسب ما اقتضته المعاني التي ترشد إليها أقوال أئمة التفسير » [ ص و ] فبالرغم من كفاءة الشيخ الحسيني وجهوده المقدرة فلا يزال أسلوب ما قرره مجهولا . فكيف اختار قولا لإمام من أئمة التفسير دون غيره ؟ وعلى أي أساس بناه ؟ ومن هو ذلك الإمام ؟ ولم أقف لحد الآن على من أرجع هذه الاجتهادات إلى أصولها من أول المصحف إلى آخره وإن كثرت الكتب في كل فن منها . فقد تنبه محمد طاهر الكردي إلى ضرورة توضيح بعض هذه النقاط فوجه الأسئلة إلى الشيخ محمد الضباع شيخ المقارئ المصرية في سنة 1363 ه وهو رئيس اللجنة الثانية فأجاب الشيخ الضباع بما يكشف عن بعض أسلوب العمل وقد ألحقت هذه الرسالة والأجوبة في آخر كتابه تاريخ القرآن ط 1 مصر من صفحة 183 إلى صفحة 224 .

طبعة سنة 1371 ه

وقد قام الدكتور إبراهيم الأبياري وصحبه بطبع المصحف الأميري من جديد مع زيادة ملاحظتين قال : « هذا كله كان جهد اللجنة الأولى ، وما من شك في أنه كان جهدا عظيما ، غير أنه حين فكر في طبع هذا المصحف طبعة ثانية سنة 1371 ه / 1952 م - وهي هذه التي بين يديك - ألفت لهذا الغرض لجنة ، من : 1 - علي محمد الضباع . 2 - محمد علي النجار . 3 - عبد الفتاح القاضي . 4 - بعد الحليم بسيوني . 5 - أحمد عبد العليم البردوني .