وتم طبعه في 10 ربيع الثاني سنة 1337 ه وكان الدور الرئيسي للشيخ الحسيني وذيلوا الطبعة بتعريف كامل للأصول والمنهج في الكتابة وضبط الهجاء وعدد الآيات والأجزاء والأحزاب وبيان المكي والمدني والوقوف والعلامات والسجدات والسكتات واصطلاحات الضبط مما قرره الأستاذ محمد بن علي بن خلف الحسيني شيخ المقارئ المصرية وذكروا المصادر التي اعتمدوا عليها اختصارا وتفصيلا معتمدين على الرسم العثماني على رواية حفص عن عاصم والتلقي من أفواه المشايخ وهذا التعريف - على ما فيه من ابهام - يعتبر أوسع وأدق ما يوجد في المصاحف المطبوعة . ومن أجل ذلك أصبحت الطبعة المعتمدة وكثرت الطبعات فيما بعد على أساسها منها طبعة المصحف الأميري الذي طبعته الحكومة المصرية سنة 1342 ه تحت إشراف مشيخة الأزهر ، ثم طبعة سنة 1381 ه بعد مراجعة لجنة تصحيح المصاحف بمشيخة الأزهر المكونة من :
1 - الأستاذ الشيخ عبد الفتاح القاضي - رئيسا وعضوية الأساتذة :
2 - الشيخ محمد خليل الحصري .
3 - الشيخ أحمد علي مرعي .
4 - الشيخ محمد سالم محيسن .
5 - الشيخ محمد سلمان صالح .
6 - الشيخ عبد العظيم الخياط .
7 - الشيخ عبد الرؤوف محمد سالم .
8 - الشيخ محمد الصادق القمحاوي .
وتم طبعه في ربيع الآخر سنة 1381 ه .
مصادر اللجنة
واللجنة الثانية برئاسة الشيخ عبد الفتاح القاضي لم تذكر شيئا من مصادرها واكتفت بالقول : « قد قامت بتصحيحه ومراجعته عن أمهات كتب القراءات والرسم والضبط والفواصل لجنة تصحيح المصاحف ومراجعتها بمشيخة الأزهر الشريف » .
وكان ذلك بالاعتماد على ما ذكرته اللجنة الأولى برئاسة محمد علي خلف الحسيني شيخ المقارئ المصرية سنة 1337 ه فإنها ذكرت من مصادرها ما يأتي :
1 - ( في الرسم ) ما رواه الشيخان أبو عمرو الداني ( ت 444 ه ) وسليمان بن نجاح مع