تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
ترجيح الثاني عند الاختلاف . مورد الظمآن لمحمد بن محمد الشريشي الخراز ( ت ح 800 ه ) مع شرح عبد الواحد بن عاشر الأندلسي ( ت 1040 ه ) . 2 - ( في الضبط ) الطراز على ضبط الخراز للإمام التنسي مع إبدال علامة الأندلسيين والمغاربة بعلامات الخليل بن أحمد واتباعه من المشارقة . 3 - ( في عد الآيات ) طريقة الكوفيين من كتاب ناظمة الزهر للإمام الشاطبي ( ت 590 ه ) وشرحها لابن عبد رضوان المخللاتي . وكتاب أبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي . وكتاب تحقيق البيان للشيخ محمد المتولي شيخ القراء بالديار المصرية . 4 - ( بيان الأجزاء والأحزاب ) غيث النفع للعلامة السفاقسي ( ت 1117 ه ) ، وناظمة الزهر وشرحها ، وتحقيق البيان ، وارشاد القراء والكاتبين لأبي عبد رضوان المخللاتي . 5 - ( بيان المكي والمدني ) من الكتب المذكورة وكتب القراءات والتفسير على خلاف في بعضها ، وكتاب أبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي . 6 - ( بيان الوقوف والعلامات ) مما قرره الأستاذ محمد بن علي خلف الحسيني شيخ المقارئ المصرية . 7 - ( بيان السجدات ) كتب الفقه في المذاهب الأربعة . 8 - ( بيان السكتات ) الشاطبية وشرحها والتلقي من أفواه المشايخ . وهذا التعريف مع أنه أوفى ببيان كثير من المبهمات لا يخلو من غموض في ملاحظات منها : 1 - قال في مصادر الرسم « مراعاة القواعد التي استنبطها علماء الرسم من الأهجية المختلفة على حسب ما رواه الشيخان أبو عمرو الداني وأبو داود سلمان بن نجاح مع ترجيح الثاني عند الاختلاف » [ ص ه ] ولم يذكروا من هم علماء الرسم هؤلاء ؟ كما لم يذكروا نسخ الكتب المعتمدة للداني وسليمان ؟ ولا مواصفاتها ؟ ولا السبب في ترجيح الثاني عند الاختلاف ؟ 2 - في بيان المكي والمدني قالت اللجنة أنها أخذت من « كتب القراءات والتفسير على خلاف في بعضها [ ص ه ] ما هي هذه الكتب على كثرتها ؟ وكيف وصلت إلى قرار عند الخلاف في بعضها ؟ فإنه لا يزال مجهولا .