وعلي بن حجر وخلق قال البخاري تركوه « 1 » ليرو [ كذا ] الديب وأما القراءة فهو فيها ثبت بإجماع مات سنة ثمانين ومائة . [ خلاصة تهذيب الكمال ص 74 ط 1322 ] .
وذكر ابن الجزري ( ت 833 ه ) أنه قال عن حفص : « أنه لم يخالف عاصما في شيء في قراءته إلا في الروم سورة [ 3 / 54 ]
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ
قراءته بالضم وقراءة عاصم بالفتح » [ طبقات القراء 1 / 254 ] .
قال الذهبي : « أما القراءة فثقة ثبت ضابط بها بخلاف حاله في الحديث » [ التهذيب 2 / 401 ] .
قال الداني ( ت 444 ه ) : « نزل بغداد فأقرأ بها وجاور بمكة فأقرأ بها أيضا وقال يحيى بن معين : الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم : رواية أبي عمر حفص بن سليمان . وقال أبو هشام الرفاهي كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم . وقال الذهبي : أما القراءة فثقة ثبت ضابط لها . وقال ابن المنادى قرأ على عاصم مرارا . وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ على عاصم . وأقرأ الناس دهرا . وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى عليّ رضي اللّه عنه . [ تذكرة الإخوان 43 ] .
قال حفص : « قال لي عاصم ما كان من القراءة التي أقرأتك بها فهي القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وما كان من القراءة التي أقرأتها أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش عن ابن مسعود » [ طبقات القراء 1 / 348 ] .
ومما قال ابن الجزري في ترجمة السلمي : « عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الضرير ومقرئ الكوفة ، ولد في حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولأبيه صحبة إليه انتهت القراءة تجويدا وضبطا . أخذ القراءة عرضا عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد اللّه بن مسعود وزيد بن ثابت رضي اللّه عنه وأبيّ بن كعب . أخذ القراءة عنه عرضا عاصم وعطاء بن السائب وأبو إسحاق السبيعي ويحيى بن وثاب وعبد اللّه بن عيسى بن أبي ليلى
هامش
( 1 ) جاء في هامش النسخة المطبوعة ما نصه : كذا في نسخة أخرى وليست هذه الجملة في التهذيب ولا في الميزان ولا في مختصر ابن الملقن ولا في نسخة الخلاصة أتى بخط أبي الخير بن عبد العليم الخزرجي قريب المؤلف بل فيها بعد قوله تركوه مات سنة الخ ه .
أقول : أن الكلمة المذكورة تصحيف والظاهر أنها « لرواية الذئب » إشارة إلى الخلاف الحاصل في قراءة الكلمة بالهمزة أو الياء .