8 - يثبت الياء الزائدة في يوم يأت في هود ، وما كنا نبغ في الكهف في حال الوصل .
[ تاريخ القراء 27 ] .
مقارنة القراءات السبع في الفاتحة
المصحف العثماني / الحمد / مالك / الصراط / عليهم / غير / 1 - ابن عامر - الشام ( 118 ه ) / / / / / / 2 - ابن كثير - مكة ( 120 ه ) / / / / / غير / 3 - عاصم - الكوفة ( 127 ه ) / / / / / / 4 - أبو العلاء - البصرة ( 154 ه ) / إلحمد / ملك / / السراط / / / / / ملك / / صراط / / / 5 - حمزة الزيات - الكوفة ( 156 ه ) / / / الزراط / عليهم / / 6 - نافع - المدينة ( 169 ه ) / إلحمد / ملك / / / / 7 - الكسائي - الكوفة ( 189 ه ) / / / / / /
القراءات العشر
وفي القرن التاسع الهجري أخذ محمد بن الجزري ( ت 833 ه ) على ابن مجاهد إهماله قراءات لها أهميتها . فزاد على السبعة ثلاثة آخرين هم بالمستوى المطلوب في القراءة وقد ساعدت ابن الجزري على هذه الخطوة خبرته في القراءات ورحلاته في سبيلها كما تكشف ذلك حياته . ولخص كحالة ترجمته من المصادر المختلفة بقوله : محمد بن الجزري ( 751 - 833 ه ) ابن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف العمري ، الدمشقي ، ثم الشيرازي ، الشافعي ، ويعرف بابن الجزري ( شمس الدين ، أبو الخير ) مقرئ ، مجوّد ، محدث ، حافظ ، مؤرخ ، مفسر ، فقيه ، نحوي ، بياني ، ناظم ، مشارك في بعض العلوم . ولد بدمشق في 25 رمضان ، وتفقه بها وطلب الحديث والقراءات وعمر للقراء مدرسة وسماها دار القرآن ، وأقرأ الناس ، وقدم القاهرة مرارا ، واتصل بقطلبك استدار ايتمش ، ونقم عليه وتهدده ، ففر منه ، فنزل البحر إلى بلاد الروم ، فاتصل بأبي يزيد عثمان فعظمه وأخذ أهل البلاد عنه علم القراءات وأكثروا عنه ، فلما أسر ابن عثمان اتصل ابن الجزري باللنك فعظمه وفوض له قضاء شيراز فباشره مدة طويلة وأخذ عنه أهل تلك البلاد القراءات والحديث ، وأقام بينبع ، ثم بالمدينة ، ثم بمكة فحج ، ورجع إلى العراق ، ثم عاد فحج ، ودخل القاهرة