ذكر القاضي منهج عاصم في القراءة كالآتي :
1 - يبسمل بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة فله الوقف والسكت والوصل .
2 - يقرأ المدين المتصل والمنفصل بالتوسط بمقدار أربع حركات .
3 - يميل شعبة عنه ألف « رمى » في ولكن اللّه رمى « بالأنفال » وألف أعمى في موضعي الإسراء « ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى » وألف ونأى في « ونأى بجانبه » في الإسراء ، وألف ران في « كلا بل ران » في المطففين وألف هار في « شفا جرف هار » في التوبة ، ويميل حفص عنه الألف بعد الراء في « مجراها » .
4 - يفتح من رواية شعبة ياء الإضافة في « من بعدي اسمه أحمد » في الصف ويسكنها من رواية شعبة أيضا في « وأمي إلهين » في المائدة و « أجري إلا » في جميع المواضع ، و « وجهي للّه » في آل عمران والأنعام . و « بيتي » في « ولمن دخل بيتي » بنوح ، « ولي دين » في الكافرون .
5 - يحذف الياء الزائدة وصلا ووقفا من رواية شعبة في « فما آتان اللّه خير » في النمل .
6 - يقرأ من رواية شعبة « من لدنه » بالكهف بإسكان الدال مع إشمامها ، ومع كسر النون والهاء وإشباع حركتها . « تاريخ القراء 28 ] .
4 - أبو عمرو البصري ( ت 154 ه )
اشتهرت قراءته في ظل انتصار العباسيين على الأمويين وتأسيس العاصمة الجديدة للعباسيين في بغداد عام 145 ه وقد شاهد أفول الأمويين في دمشق وظهور العباسيين في الكوفة ثم انتقالهم إلى بغداد سنة 145 ه والصراع بين العباسيين والعلويين على تسلم الحكم وخاصة في مدينة البصرة وثورة إبراهيم بن عبد اللّه بن إسحاق العلوي في البصرة التي انتهت إلى مقتله سنة 145 ه بالكوفة وهذه الثورة العلوية استمرت آثارها حتى عام 156 ه حيث أخذ عامل البصرة عمرو بن الشداد الذي كان عامل إبراهيم بن عبد اللّه على فارس [ الكامل 5 / 211 ] .
وذكره ابن الأثير في الكامل فيمن توفي عام 154 ه وقال : « وفيها مات أبو عمرو بن العلاء مات سنة 154 ه وكان عمره ست وثمانين سنة » [ 5 / 205 ] .
وترجمه الذهبي ( ت 748 ه ) بقوله : « المازني المقرئ النحوي البصري الإمام مقرئ أهل البصرة اسمه زبان على الأصح » [ معرفة القراء 1 / 10 ] ولد سنة 68 ه وأنه « ولد بمكة