فالرواية الأولى تفيد أن الآيات نزلت في غزوة أحد ، بينما تفيد الثانية نزولها يوم فتح مكة ، ومعلوم أن بين غزوة أحد وفتح مكة بضع سنين ، ومن ثم لا مفر من القول بتعدد نزولها مرة في غزوة أحد ومرة في فتح مكة ، واللّه أعلم .
دراسات اصوليه في القرآن الكريم — صفحة 143
مساهمون: محمد إبراهيم الحفناوي
ص١٤٣