الأفكار والحياة والثقافة رغم أنّهم لم يغفلوا الجانب الاجتماعي في التفسير . « 1 » إنّ الناقد أو القارئ لا بدّ أنّ يطوّر منهجا يفهم النّص من خلاله ضمن سياقاته الاجتماعيّة والتاريخيّة والإيديولوجيّة والفلسفيّة المختلفة . ولا بدّ أنّ يوازن هذا المنهج بين سلطة النصّ وبقيّة السلطات ويكشف عن أسراره البنيويّة والجماليّة ودلالاته الاجتماعيّة .
هامش
( 1 ) مالك بن نبي ، الظاهرة القرآنية ، ص : 58 .