فانظر فيه نظر المنصف من الأكفاء والعلماء ، أو نظر المسترشد من المتعلّمين والأتباع . فإن وجدت الكتاب الذي كتبته لك يخالف ما وصفت فانقصني من نشاطك له على قدر ما نقصتك مما ينشطك لقراءته ، وإن أنت وجدتني - إذا صحّ عقلك وإنصافك - قد وفّيتك ما ضمنت لك فوجدت نشاطك بعد ذلك مدخولا ، وحدّك مفلولا فاعلم أنا لم نؤت إلا من فسولتك [ 1 ] ، ومن فساد طبعك ، ومن إيثارك لما هو أضرّ بك .
هامش
[ 1 ] الفسولة : النذالة .