ذكر ما جاء في خصاء الدوابّ
142 - [ خصاء الدواب ]
ذكر آدم بن سليمان عن الشعبيّ قال : قرأت كتاب عمر رضي اللّه تعالى عنه إلى سعد ، ينهى عن حذف أذناب الخيل وأعرافها ، وعن خصائها ، ويأمره أن يجري من رأس المائتين . وهو أربعة فراسخ .
وسفيان الثّوري عن عاصم بن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه تعالى عنه كان ينهى عن خصاء البهائم ويقول : هل الإنماء إلّا في الذكور .
وشريك بن عبد اللّه ، قال : أخبرني إبراهيم بن المهاجر ، عن إبراهيم النّخعي أنّ عمر رضي اللّه تعالى عنه نهى عن خصاء الخيل .
وسفيان الثوري عن إبراهيم بن المهاجر قال : كتب عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه لبعض عماله : لا تجرينّ فرسا إلّا من المائتين ، ولا تخصينّ فرسا .
وقال : وسمعت نافعا يقول : كان عبد اللّه بن عمر يكره خصاء الذكور من الإبل ، والبقر ، والغنم .
وعبيد اللّه بن عمر عن نافع : أنّ ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما كان يكره الخصاء ويقول : لا تقطعوا نامية خلق اللّه تعالى .
وعبد اللّه وأبو بكر ابنا نافع عن نافع قال : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن أن تخصى ذكور الخيل ، والإبل ، والبقر ، والغنم ، يقول : فيها نشأة الخلق ، ولا تصلح الإناث إلّا بالذكور .
ومحمد بن أبي ذئب قال : سألت الزّهريّ : هل بخصاء البهائم بأس ؟ قال :
أخبرني عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله الطاهرين ، نهى عن صبر الروح . قال الزّهريّ : والخصاء صبر شديد .
وأبو جعفر الرّازيّ قال : حدّثنا الرّبيع بن أنس ، عن أنس بن مالك في قوله تعالى :
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
« 1 » قال : هو الخصاء .
وأبو جرير عن قتادة عن عكرمة عن ابن عبّاس نحوه .
هامش
( 1 ) . 119 : النساء / 4 . والأقوال التالية في تفسير هذه الآية وردت في تفسير ابن كثير 1 / 569 .