تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
يريد فبينما « 42 » هو ، فأسكن الواو ثم حذفها ، لدلالة الضمة عليها ، ويقولون : أن في الدار ، فيحذفون الألف من ( أنا ) لدلالة الفتحة عليها ، وقرأ هشام بن عروة
وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ
« 43 » بفتح الهاء « 44 » ، يريد ابنها ، فحذفت الألف لدلالة الفتحة عليها ، ووجه هذه القراءة أنه كان ابن زوجته ربيبه ، ولم يكن ابنه لصلبه . وقال بعض أهل النظر : ليست الحروف مأخوذة من الحركات ولا الحركات مأخوذة من الحروف ، إذ لم يسبق أحد الصنفين الآخر ، على ما قدمناه من قول من قال الحروف والحركات لم يسبق أحدهما الآخر ، وحجّته ، وهو قول ظاهر « 45 » .
هامش
ومنها :فباتت هموم النفس شتى يعدنه * كما عيد شلو بالعراء قتيل فبيناه يشرى رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط ذلولنبهني على ذلك فحررته صاحبنا الشيخ جلال الدين محمد بن خطيب داريا » وفي هامش س : « داريا قرية من قرى دمشق ، إليها ينتسب تميم الداري » . وفي النسخة المطبوعة ( ص 21 ) أثبت هذا التعليق في الهامش ، دون ما جاء بعد أبيات الشعر الثلاثة . ( 42 ) ع ( فبينا ) . ( 43 ) هود 42 . ( 44 ) أنظر : ابن خالويه : مختصر في شواذ القرآن ص 60 . ( 45 ) ما ورد في هذا الباب موجود في كتاب ( الرعاية لتجويد القراءة ) لمكي بن أبي طالب ( أنظر ص 77 - 84 ) ، فكأن المؤلف اختصره من الرعاية واللّه أعلم .