فعل « 89 » ما لم يسم فاعله يقتضي اثنين : فاعلا ومفعولا ، فضموا أوله لتكون الضمة دالة على اثنين ، لأنها أقوى الحركات وأثقلها ، كما قالوا : زيد حيث عمرو ، معناه زيد في مكان عمرو . فلما تضمنت معنى اثنين أعطيت الضمة لقوتها . وكذا قالوا في ( نحن ) لتضمنها معنى الجمع والتثنية ، كذلك فعلوا بألف ما لم يسمّ فاعله لمّا تضمن معنى الفاعل والمفعول ، فضمّوا أوله « 90 » في كل حال .
الفصل الثاني في الألفات التي تكون في أوائل الأسماء وهي أربعة أقسام :
القسم الأول : ألف الوصل
، وتأتي في تسعة مواضع : ابن ، وابنة ، واثنين ، واثنتين ، وامرئ « 91 » وامرأة ، واسم ، واست . فهذه الثمانية تكسر الألف فيهن في الابتداء ، وتحذف في الوصل « 92 » . وأما الألف التاسعة فهي التي تدخل مع لام المعرفة ، وهي مفتوحة في الابتداء . [ وأما العاشرة فهي وأيم اللّه في القسم ، وتبتدئ « 93 » بالفتح أيضا ] « 94 » . أما الثمانية فتمتحن بأن لا توجد في التصغير .
والألف التاسعة تمتحن بأن تسقطها من الاسم وتنونه ، فإن وجدتها لا يحسن دخولها عليه مع التنوين فهي ألف وصل .
القسم الثاني : ألف الأصل « 95 »
وتعرفها بأن تجدها فاء من الفعل ، ثابتة في التصغير ، وتأتي في الأسماء على ثلاثة أضرب : مضمومة ، نحو قوله :
قُلْ أُذُنُ
« 96 » و
أُخْتَ هارُونَ
« 97 » . ومفتوحة ، نحو قوله :
هامش
( 89 ) م ( الفعل ) .
( 90 ) ظ ( ألفه ) .
( 91 ) م ظ ب ( امرء ) س ( أمروا ) ع ( امرى ) .
( 92 ) م ( الأصل ) .
( 93 ) م ( تبتدى ) ظ س ( تبتدا ) .
( 94 ) ما بين المعقوفين ساقطة من ب ع .
( 95 ) ظ ( الوصل ) .
( 96 ) التوبة 61 . وفي س ( أذن ) فقط .
( 97 ) مريم 28 .