تقع في الفعل أو في المصدر ، فإن وقعت في الفعل فهي مفتوحة ، نحو ( أخرج ونحوه ، وإن كانت في المصادر ابتدئت « 61 » بالكسر ، نحو ( إخراجا ) فإن قيل : لم كسروها [ في المصدر ؟ قلت : لئلا تلتبس بالجمع ، لأنهم قالوا ] « 62 » في المصدر [ ( إخراجا ) وفي الجمع ( أخراجا ) و ( أبوابا ) فلو فتحت لالتبس المصدر ] « 63 » بجمع ( خرج ) فكسروا ليفرقوا بين المصدر والجمع .
القسم الرابع : ألف المخبر عن نفسه
، وتعرفها بأن يحسن بعد الفعل الذي هي فيه لفظ ( أنا ) ، ويكون الفعل مستقبلا ، كقوله تعالى :
سَبِيلِي أَدْعُوا
« 64 » ، و
أَرِنِي أَنْظُرْ
« 65 » ، و
أُفْرِغْ عَلَيْهِ
« 66 » . فإن قلت : لم فتحت في ( أدعو ، وأرني ، وأنظر ) وضمت في ( أفرغ ) وكلتاهما ألف المخبر عن نفسه ؟ قلت : إذا كان الماضي فيه على ثلاثة أحرف فألفه مفتوح « 67 » ، وإذا جاءت فيما لم يسم فاعله فهي مضمومة مطلقا . سواء قلّت حروفه أم « 68 » كثرت ، نحو ( أنظر وأفرغ ) .
القسم الخامس : ألف الاستفهام :
وتعرفها بمجيء أم بعدها أو يحسن في موضعها هل « 69 » ، نحو
أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ
« 70 » ،
أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
« 71 » وشبه ذلك . وهي مفتوحة أبدا ، [ والأصل فيه ( أافترى ) ، أاستغفرت ) ، فحذفت الألف الثانية ] « 72 » لأنها ألف وصل . ولا تمد الهمزة في هذا « 73 » ، مثل
آلذَّكَرَيْنِ
« 74 » ،
آللَّهُ
هامش
( 61 ) م ( ابتدأت ) ظ ( أبنيت ) .
( 62 ) ما بين المعقوفين ساقط من ب .
( 63 ) ما بين المعقوفين ساقط من ظ .
( 64 ) يوسف 108 .
( 65 ) الأعراف 143 .
( 66 ) الكهف 96 .
( 67 ) م ( مفتوحة ) .
( 68 ) ظ ع ( أو ) .
( 69 ) ( هل ) ساقطة من ع .
( 70 ) سبأ 8 .
( 71 ) المنافقون 6 و ( تستغفر لهم ) ساقطة من ظ س ع .
( 72 ) ما بين المعقوفين ساقط من س .
( 73 ) ع ( ولا تمد الهمزة في مثل هذا ، وتمد في مثل الذكرين . . . ) .
( 74 ) الأنعام 143 و 144 .