تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
خَيْرٌ
« 75 » ونحو ذلك ، لأن الاستفهام والخبر في هذا « 76 » مفتوحان « 77 » ، فمدّوا الاستفهام ليميزوه من الخبر ، وفي « 78 » ( افترى ) وشبهه الاستفهام مفتوح والخبر مكسور ، فجعل الفرق بينهما بالفتح والكسر في هذا وفي ذلك بالمدّ والقصر .

القسم السادس : ألف ما لم يسمّ فاعله

، وهي مبنية على الضم ، وتكون في أربعة أمثلة : في أفعل ، نحو قوله تعالى :
أُخْرِجْنا
« 79 » . وألف استفعل ، نحو قوله تعالى :
اسْتُجِيبَ لَهُ
« 80 » ، وكذلك
اسْتُحْفِظُوا
« 81 » . وألف افتعل ، نحو قوله تعالى :
ابْتُلِيَ
« 82 » و
اضْطُرَّ
« 83 » و
اجْتُثَّتْ
« 84 » ، وكذلك
الَّذِي اؤْتُمِنَ
« 85 » ، الأصل أأتمن ، فهي ألف افتعل ، فجعلت الهمزة الساكنة واوا لانضمام ما قبلها في الابتداء . وأجاز الكسائي في غير القراءة « 86 » أن يبتدأ بها محققة « 87 » . وأما ألف انفعل فلم تأت في القرآن ، وذلك نحو انقطع ، فلم نطول فيها لهذا المعنى « 88 » . فإن قلت : لم صارت الألف في هذا الضرب مضمومة فقط ؟ قلت : لأن
هامش
( 75 ) النمل 59 و ( خير ) ساقطة من ع . ( 76 ) ظ ( نحوهما ) . ( 77 ) م ع ( مفتوحان ) ب س ( مفتوحين ) ظ ( مفتوحتين ) . ( 78 ) ( في ) في ع فقط . ( 79 ) البقرة 246 . ( 80 ) الشورى 16 . وفي ع ( استجيب لهم ) وهو تحريف . ( 81 ) المائدة 44 . ( 82 ) الأحزاب 11 . ( 83 ) البقرة 173 ومواضع أخر . ( 84 ) إبراهيم 26 . ( 85 ) البقرة 283 . ( 86 ) ( في غير القراءة ) ساقطة من ب ع . ( 87 ) ظ ( مخففة ) . ( 88 ) العبارة في ظ ( فلم نطل فيها المعنى ) .
التمهيد في علم التجويد — صفحة 85 | محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )