خَيْرٌ
« 75 » ونحو ذلك ، لأن الاستفهام والخبر في هذا « 76 » مفتوحان « 77 » ، فمدّوا الاستفهام ليميزوه من الخبر ، وفي « 78 » ( افترى ) وشبهه الاستفهام مفتوح والخبر مكسور ، فجعل الفرق بينهما بالفتح والكسر في هذا وفي ذلك بالمدّ والقصر .
القسم السادس : ألف ما لم يسمّ فاعله
، وهي مبنية على الضم ، وتكون في أربعة أمثلة : في أفعل ، نحو قوله تعالى :
أُخْرِجْنا
« 79 » . وألف استفعل ، نحو قوله تعالى :
اسْتُجِيبَ لَهُ
« 80 » ، وكذلك
اسْتُحْفِظُوا
« 81 » . وألف افتعل ، نحو قوله تعالى :
ابْتُلِيَ
« 82 » و
اضْطُرَّ
« 83 » و
اجْتُثَّتْ
« 84 » ، وكذلك
الَّذِي اؤْتُمِنَ
« 85 » ، الأصل أأتمن ، فهي ألف افتعل ، فجعلت الهمزة الساكنة واوا لانضمام ما قبلها في الابتداء . وأجاز الكسائي في غير القراءة « 86 » أن يبتدأ بها محققة « 87 » . وأما ألف انفعل فلم تأت في القرآن ، وذلك نحو انقطع ، فلم نطول فيها لهذا المعنى « 88 » .
فإن قلت : لم صارت الألف في هذا الضرب مضمومة فقط ؟ قلت : لأن
هامش
( 75 ) النمل 59 و ( خير ) ساقطة من ع .
( 76 ) ظ ( نحوهما ) .
( 77 ) م ع ( مفتوحان ) ب س ( مفتوحين ) ظ ( مفتوحتين ) .
( 78 ) ( في ) في ع فقط .
( 79 ) البقرة 246 .
( 80 ) الشورى 16 . وفي ع ( استجيب لهم ) وهو تحريف .
( 81 ) المائدة 44 .
( 82 ) الأحزاب 11 .
( 83 ) البقرة 173 ومواضع أخر .
( 84 ) إبراهيم 26 .
( 85 ) البقرة 283 .
( 86 ) ( في غير القراءة ) ساقطة من ب ع .
( 87 ) ظ ( مخففة ) .
( 88 ) العبارة في ظ ( فلم نطل فيها المعنى ) .