المعنى فقط ، والبداءة بثمّ .
وأما قوله تعالى « 373 » في براءة :
أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ
« 374 » وفي الإسراء
لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ
« 375 » ، و
بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ
« 376 » و
وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ
« 377 » و
بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ
« 378 » كل هذا لا يتعمد « 379 » الوقف عليه ، لأنه لا يتم المعنى إلا به ، ولا يقع المراد بدونه .
القول في ( أم )
وهي تكون للمعادلة ، وهي في المعادلة على وجهين : أحدهما أن تكون معادلة لهمزة الاستفهام . والثاني أن تكون معادلة لهمزة التسوية . ومعنى المعادلة أن « 380 » أحد الاسمين المسؤول عنهما جعل معه الهمزة ومع الآخر أم ، وكذلك إذا كان السؤال عن الفعل . مثال الأول مع الاسم قولك « 381 » :
أشرب زيد أم عمرو ؟ ومعناه أيهما شرب ؟ ومع الفعل قولك : أصرفت « 382 » زيدا أم حبسته ؟ جعلت الهمزة مع أحدهما و ( أم ) مع الآخر . ومثال الثاني مع التسوية ، وهو أن تكون « 383 » ( أم ) مساوية لهمزة الاستفهام ، نحو : سواء عليّ أزيد « 384 » في الدار أم عمرو ؟
هامش
( 373 ) ( تعالى ) في ظ فقط .
( 374 ) التوبة 126 .
( 375 ) الإسراء 18 ( ثم ) ساقطة من ب .
( 376 ) الإسراء 69 .
( 377 ) الإسراء 75 .
( 378 ) الإسراء 86 .
( 379 ) ظ س ( يعتمد ) .
( 380 ) ( أن ) ساقطة من م ظ س .
( 381 ) ( قولك ) ساقطة من ظ ، وفي س ( كقولك ) .
( 382 ) في جمال القراء ورقة 207 ظ ( اضربت ) .
( 383 ) ب ( يكون ) .
( 384 ) ع ( زيد ) .