الداني « 173 » : الوقف عليهما تام عند القراء « 174 » . وقال بعضهم كاف ، لأنهما بمعنى ليس الأمر كذلك ، فهو رد للكلام المتقدم قبلهما « 175 » . وقد يبتدأ بهما « 176 » على قول من قال إنهما بمعنى حقّا أو ألا « 177 » .
وفي سورة المؤمنون « 178 »
فِيما تَرَكْتُ كَلَّا
« 179 » الوقف عليها تام ، وقيل كاف ، ويبتدأ بها بمعنى ألا . وأمّا من قال إنها بمعنى حقا فقد أجازه بعض المفسرين ، وهو وهم ، لأنها لو كانت بمعنى حقا لفتحت ( إنّ ) بعدها ، وكذا كل « 180 » ما يقال فيها أنها بمعنى حقا فإنها تفتح بعد ( حقا ) وبعد ما هو بمعناها « 181 » ، وأنشدوا « 182 » :
أحقّا أنّ جيرتنا استقلّوا * فنيّتنا ونيّتهم فريق
« 183 » قال سيبويه « 184 » : إذا قلت : أمّا أنّك منطلق ، إن جعلت أمّا بمعنى ( حقا ) فتحت أن « 185 » ، وإن جعلتها بمعنى ( ألا ) كسرت .
وهكذا « 186 » الكلام في الثاني من الشعراء ، وموضعي المعارج « 187 » ،
هامش
( 173 ) انظر : المكتفى ص 196 .
( 174 ) ب س ( الفراء ) .
( 175 ) ع ( قبلها ) .
( 176 ) م ( بها ) .
( 177 ) م ظ س ( حقا وإلا ) .
( 178 ) ظ ( المؤمنين ) .
( 179 ) المؤمنون 100 .
( 180 ) م ( وكذا على ما ) .
( 181 ) ظ ( معناه ) .
( 182 ) ظ ( وأنشدوا شعرا ) .
( 183 ) ظ ( فبيننا وبينهم فريق ) وانظر سيبويه : الكتاب 3 / 136 ، ومعجم شواهد العربية 1 / 248 .
( 184 ) ( سيبويه ) ساقطة من ظ ، ينظر : سيبويه الكتاب 3 / 122 .
( 185 ) ( إن ) ساقطة من م .
( 186 ) ظ ( وهذا ) .
( 187 ) م ( والانفطار ) .