و
لا إِلهَ
« 121 » ، و
أَصْحابُ النَّارِ * الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ
« 122 » ، ونحو ذلك ، فيجب أن يحذر منه .
وكذلك عند انقطاع النفس ، على ما لا يوقف عليه إذا رجع إلى « 123 » ما قبله ، فإن كان بشعا لا يبتدأ به ، مثل الوقف عند انقطاع النفس على
عُزَيْرٌ ابْنُ
« 124 » ، فلا يبتدأ « 125 » ب ( عزير ) ولا ب ( ابن ) بل « 126 » ب
وَقالَتِ الْيَهُودُ
، فقس على هذه الأمثلة ما شاكلها .
أخبرنا « 127 » الشيخ عمر بن أميلة ، قال أنبأنا ابن البخاري ، قال أنبأنا ابن طبرزد ، قال أنبأنا أبو البدر إبراهيم بن محمد الكرخي ، أنبأنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي « 128 » ، أنبأنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، أنبأنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال أنبأنا مسدد ، قال أنبأنا يحيى ، عن سفيان بن سعيد ، قال أخبرني عبد العزيز بن رفيع « 129 » ، عن تميم الطائي « 130 » ، عن عدي « 131 » بن حاتم ، قال : جاء رجلان إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم فتشهد أحدهما فقال : من يطع اللّه ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما ، ووقف ، فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قم واذهب « 132 » ، بئس الخطيب « 133 » .
هامش
( 121 ) البقرة 163 . وهي ساقطة من ظ س .
( 122 ) غافر 6 - 7 .
( 123 ) ( إلى ) ساقطة من ظ .
( 124 ) التوبة 30 .
( 125 ) ع ( يبتدى ) .
( 126 ) ع ( بل يبتدئ ب ) .
( 127 ) اختلفت هذه الألفاظ في النسخ وأثبتت ما في ع .
( 128 ) ع ( أبو بكر بن علي أحمد الخطيب ) .
( 129 ) ع ( وكيع ) .
( 130 ) ع ( عن تميم الطائي ، عن محمد بن غانم ، عن عدي . . . ) .
( 131 ) م ( علي ) .
( 132 ) ع ( أو أذهب ) .
( 133 ) ع ( . . . الخطيب أنت ) وينظر : المكتفى ص 4 - 5 . وقد نقل الإمام محمد بن إدريس