فَمَهِّلِ
« 643 » .
وأما قوله تعالى :
مالِيَهْ هَلَكَ
« 644 » فاختلف « 645 » أهل الأداء في إظهارها وإدغامها ، والمختار أن لا تدغم هاء السكت في غيرها لعروضها ، وأن ينوى بها الوقف . ومنهم من يأخذ بإدغامها ، للتماثل وسكون الأول منهما « 646 » .
وإذا سكنت الهاء « 647 » وأتى بعدها حرف آخر فلا بد من بيانها لخفائها ، نحو
يَسْتَهْزِئُ
« 648 » و
عَهْداً
« 649 » و
اهْتَدى
« 650 » و ( العهن ) « 651 » وشبه ذلك .
وإذا وقعت بين ألفين وجب بيانها ، لاجتماع ثلاثة أحرف خفية ، كقوله تعالى « 652 » : ( بناها ) « 653 » و
طَحاها
« 654 » ونحوه « 655 » .
هامش
( 643 ) الطارق 17 .
( 644 ) الحاقة 28 - 29 .
( 645 ) ع ( فاختلف ) وبقية النسخ ( اختلف ) .
( 646 ) انظر : ابن الأنباري : إيضاح الوقف والابتداء 1 / 303 - 311 . والداني : التيسير ص 214 .
( 647 ) ( الهاء ) ساقطة من ع .
( 648 ) البقرة 15 .
( 649 ) البقرة 80 ومواضع أخر .
( 650 ) يونس 108 ومواضع أخر .
( 651 ) المعارج 9 والقارعة 5 .
( 652 ) ( تعالى ) ساقطة من م ب وفي ع ( نحو ) .
( 653 ) النازعات 27 والشمس 5 .
( 654 ) الشمس 6 .
( 655 ) ( ونحوه ) ساقطة من ع وفي ب بعد كلمة ( ونحوه ) ما يلي : « ومن الناس من لا يوصلها إلى مخرجها ، بل يخرجها ممزوجة بين العين والكاف . وهذا لا يجوز بدلا عن بيانها بيانا تاما ، والتحفظ من ذلك ، وإخراجها من أقصى الحلق » .