وأما الياء :
فتقدم « 684 » الكلام على أنها تخرج من مخرج الجيم والشين ، وهو المخرج الثالث من مخارج الفم ، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستفلة « 685 » جدا ، وسيأتي الكلام على مدها .
فإذا سكنت بعد كسر ، وأتى بعدها مثلها ، فلا بد من تمكينها « 686 » وإظهارها وبيان سكون الأولى ، كقوله « 687 » :
الَّذِي يُوَسْوِسُ
« 688 » .
وإذا جاءت مشددة فلا بد من بيانها « 689 » وشدتها ، نحو
إِيَّاكَ
« 690 » و
عِتِيًّا
« 691 » .
وإذا تكررت وجب بيانها والتحفظ على إظهارها برفق ، كقوله :
يَسْتَحْيِي
« 692 » ، و
الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
« 693 » ، و
يُحْيِي
« 694 » ونحوه .
وإذا تحركت « 695 » بالكسر ، وقبلها أو بعدها فتحة ، نحو
تَرَيِنَّ
« 696 » ، و
مَعايِشَ
« 697 » أو انفتحت ، واكتنفاها أي كسرة وفتحة ، نحو
هامش
( 684 ) ع ( فتقدم ) وبقية النسخ ( تقدم ) .
( 685 ) م ( مستفلة ) وغيرها ( منسفلة ) .
( 686 ) م ( تليينها ) .
( 687 ) س ( كقوله تعالى ) ع ( نحو ) وكذا الموضع الآتي .
( 688 ) الناس 5 ، وفي ع بعدها ( وقومي يعلمون ) .
( 689 ) ظ ( تمكينها ) .
( 690 ) الفاتحة 5 .
( 691 ) مريم 8 و 69 م ( عشيا ) ظ ( غنيا ) ع ( غيا ) .
( 692 ) البقرة 26 ومواضع أخر .
( 693 ) النحل 90 .
( 694 ) البقرة 73 ومواضع أخر .
( 695 ) ظ ( أتت ) .
( 696 ) مريم 26 ، وهي ساقطة من ظ .
( 697 ) الأعراف 10 .