تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

وأما الياء :

فتقدم « 684 » الكلام على أنها تخرج من مخرج الجيم والشين ، وهو المخرج الثالث من مخارج الفم ، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستفلة « 685 » جدا ، وسيأتي الكلام على مدها . فإذا سكنت بعد كسر ، وأتى بعدها مثلها ، فلا بد من تمكينها « 686 » وإظهارها وبيان سكون الأولى ، كقوله « 687 » :
الَّذِي يُوَسْوِسُ
« 688 » . وإذا جاءت مشددة فلا بد من بيانها « 689 » وشدتها ، نحو
إِيَّاكَ
« 690 » و
عِتِيًّا
« 691 » . وإذا تكررت وجب بيانها والتحفظ على إظهارها برفق ، كقوله :
يَسْتَحْيِي
« 692 » ، و
الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
« 693 » ، و
يُحْيِي
« 694 » ونحوه . وإذا تحركت « 695 » بالكسر ، وقبلها أو بعدها فتحة ، نحو
تَرَيِنَّ
« 696 » ، و
مَعايِشَ
« 697 » أو انفتحت ، واكتنفاها أي كسرة وفتحة ، نحو
هامش
( 684 ) ع ( فتقدم ) وبقية النسخ ( تقدم ) . ( 685 ) م ( مستفلة ) وغيرها ( منسفلة ) . ( 686 ) م ( تليينها ) . ( 687 ) س ( كقوله تعالى ) ع ( نحو ) وكذا الموضع الآتي . ( 688 ) الناس 5 ، وفي ع بعدها ( وقومي يعلمون ) . ( 689 ) ظ ( تمكينها ) . ( 690 ) الفاتحة 5 . ( 691 ) مريم 8 و 69 م ( عشيا ) ظ ( غنيا ) ع ( غيا ) . ( 692 ) البقرة 26 ومواضع أخر . ( 693 ) النحل 90 . ( 694 ) البقرة 73 ومواضع أخر . ( 695 ) ظ ( أتت ) . ( 696 ) مريم 26 ، وهي ساقطة من ظ . ( 697 ) الأعراف 10 .
التمهيد في علم التجويد — صفحة 162 | محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )