الأولى وجب الإدغام وبيان التشديد ، لأنها صارت في حكم الصحيح ، فإدغامها واجب ، كقوله « 669 »
اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا
« 670 » .
وإذا أتت الواو « 671 » مشددة فلا بدّ من بيان التشديد بقوة ، من غير تمضيغ ولا رخاوة كقوله :
لَوَّوْا
« 672 » و
أُفَوِّضُ
« 673 » و
عَدُوًّا
« 674 » ونحوه .
وأما الألف « 675 »
فتقدم « 676 » الكلام على أنها تخرج من مخرج الهمزة والهاء من أول الحلق ، وتقدم الكلام على صفاتها وعللها ، فهو مغن عن الإعادة هنا ، ولا تكون إلّا ساكنة ، ولا يكون ما قبلها إلّا مفتوحا ، وهو منفرد بأحوال ليست في غيره ، ويقع زائدا إذا لم ينقلب « 677 » عن شيء ، فإن انقلب « 678 » كان أصليا ، فينقلب عن واو نحو ( قال ، وعن ياء نحو ( جاء ) ، وعن « 679 » همزة نحو ( سأل ) ، ويكون عوضا من التنوين المنصوب في حال الوقف .
واحذر تفخيمه إذا أتى حرف من حروف الاستعلاء ، وقد تقدم الكلام عليه « 680 » ، وإذا أتى لام مفخمة فلا بد من ترقيقه ، نحو
إِنَّ اللَّهَ
و ( الصلاة ) و ( الطلاق ) في مذهب ورش « 681 » ، فتأتي باللام مغلظة ، والألف بعدها مرققة ، وبعض الناس يتبعون الألف اللام « 682 » ، وليس يجيد ، ولا تفخمها « 683 » إذا أتى بعدها همزة ومددتها ، كفعل العجم ، وذلك قبيح .
هامش
( 669 ) س ( كقوله تعالى ) ع ( نحو ) ، وكذلك الموضع الآتي في ع .
( 670 ) المائدة 93 .
( 671 ) ( الواو ) ساقطة من ع .
( 672 ) المنافقون 5 .
( 673 ) غافر 44 .
( 674 ) البقرة 97 ومواضع أخر .
( 675 ) ب ( وأما اللام ألف ) .
( 676 ) ع ( فتقدم ) وبقية النسخ ( تقدم ) .
( 677 ) ظ ( تنقلب ) .
( 678 ) ظ ( انقلبت ) .
( 679 ) ع ( ومن ) .
( 680 ) أنظر هامش 197 من هذا الباب .
( 681 ) أنظر : الداني : التيسير ص 58 .
( 682 ) ب ( واللام ) .
( 683 ) س ( يفخمها ) .