تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
« كار كار مخلصان است ، ودولت دولت صادقان ، وسيرت سيرت پاكان ، ونقد آن نقد كه در دستارچهء ايشان . امروز بر بساط خدمت با نور معرفت ، فردا بر بساط صحبت با سرور وصلت .
إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ
« 1 » مىگويد : پاكشان گردانيم واز كوره امتحان خالص بيرون آريم ، تا حضرت را بشايند ، كه حضرت پاك جز پاكان را بخود راه ندهد ، « إنّ اللّه طيّب لا يقبل إلّا الطيّب » به حضرت پاك جز عمل پاك ، وگفت پاك بكار نيايد ، آنگه از آن عمل پاك ، چنان پاك بايد شد ، كه نه در دنيا بازجويى آن را ونه در عقبى ، تا به خداوند پاك رسى .
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ
« 2 » . سرّ اين سخن آن است كه « بو بكر زقاق » « 3 » گفت : « نقصان كلّ مخلص في إخلاصه رؤية اخلاصه ، فإذا أراد اللّه أن يخلص إخلاصه أسقط عن إخلاصه رؤيته
هامش
( 1 ) ص / 46 . ( 2 ) ص / 25 . العمل عمل المخلصين ، والدولة دولة الصادقين ، والسيرة سيرة المطهّرين . والنقد هو ما كان في أيديهم . وهم اليوم على أريكة الخدمة يعلوهم نور المعرفة ، وغدا على أريكة الصحبة منعّمين بسرور الوصل « إنّا أخلصناهم بخالصة » أي : طهّرناهم وأخرجنا لهم من يوتقه الاختبار الخالص ؟ كي يتأهّلوا للمثول أمام اللّه تعالى « إنّ اللّه طيّب لا يقبل إلّا الطّيّب » ؛ إذ لا يليق بساحة الطهارة إلّا من كان طاهرا في قوله وعمله . ويطهر بذلك العمل الطّاهر الطّيّب فلا تجده في هذه الدنيا ولا في دار العقبى ، حتى يصل إلى ساحة قدس طهارته جلّ جلالهوَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ. ( 3 ) هو من الطبقة الثالثة ، واسمه أحمد بن نصر ، هو من مشايخ الصوفية بمصر ، وكان في طبقة الجنيد البغدادي ومن أصحابه ، ويلقّب بالكبير . أما الزّقاق الصغير فهو بغدادي تلميذ الزّقاق الكبير . راجع : نفحات الأنس للمولى عبد الرحمن بن أحمد الجامي ، ص 176 - 177 . ولمّا توفّي الزّقاق الكبير قال الكتاني بشأنه : « انقطعت حجة الفقراء في ذهابهم إلى مصر » .