تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
بشأنه « 1 » . وله في مباحث الهداية والضلال بحوث مذيّلة ، وفي نفس الوقت ممتعة ، استفاض فيها الكلام من جميع جوانبه « 2 » . ثم إنه لا يترك موضعا من التفسير يناسب ذكر مسائل الخلاف إلّا بيّنه بتفصيل ، وذكر مواقف الشيعة الإمامية في ذلك . مثلا ، عند تفسير قوله تعالى :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا
« 3 » يتعرّض لأنحاء السجود ، منها : السجود في الصلاة ، وهو ركن من أركانها - ويفسّر معنى الركن - وسجدة السهو ، وسجدة الشكر ، وسجدة القرآن ، وهذه الأخيرة إما واجبة في أربعة مواضع : ألم تنزيل ، حم السجدة ، النجم ، اقرأ . أو سنة ، ففي أحد عشر موضعا ، فالمجموع : خمسة عشر موضعا عندنا . وعند الشافعي : أربعة عشر موضعا ، كلها سنة . ثم يفصّل في أحكام سور العزائم ، مما يخص مذهب الإمامية ، ويذكر مواضع سجود السهو للصلاة ، ومذهب سائر المذاهب في ذلك . ويذكر علائم المؤمن الخمس : الصلاة إحدى وخمسين ، وزيارة الأربعين - في اليوم العشرين من شهر صفر بكربلاء - والتختم باليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم . ويذكر سبب استحباب زيارة
هامش
( 1 ) تفسير أبي الفتوح ، ج 1 ، ص 64 . ( 2 ) راجع مباحثه عن « الضلال والإضلال » ذيل تفسير قوله تعالى :« يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ »، البقرة / 26 . راجع : التفسير ج 1 ، ص 114 - 115 . ( 3 ) - البقرة / 34 .