تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
الباغية ، وكذلك كل من خرج على عليّ عليه السّلام . قال : وما كان أولى بصاحبنا أن يترك هذا التحامل على معاوية الصحابي ، ويفوّض أمره إلى اللّه ، ولا يلوي مثل هذه الآيات إلى ميوله وهواه « 1 » . قلت : ولعل نحوسة الدفاع عن معاوية قد أخذت صاحبنا الذهبي فانجرفت به إلى مهاوي الضلال ، وأخيرا إلى شر قتلة ، حشره اللّه مع مواليه « 2 » .

أحكام القرآن ( المنسوب إلى الشافعي المتوفّى سنة 204 )

جمعه الحافظ الكبير أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي النيسابوري الشافعي ، صاحب السنن الكبرى ، المتوفّى سنة ( 458 ) . والكتاب يشتمل على ما جاء في كلام محمد بن إدريس الشافعي إمام الشافعية ، من استناد واستشهاد بآيات قرآنية ، في عامة أبواب الفقه ، فعمد البيهقي إلى جمعه وترتيبه وإبدائه في صورة تأليف مستقل . قال البيهقي : فرأيت من دلّت الدلالة على صحّة قوله - أبا عبد اللّه محمد بن إدريس الشّافعي المطّلبي ابن عم محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قد أتى على بيان ما يجب علينا معرفته من أحكام القرآن ، وكان ذلك مفرّقا في كتبه المصنّفة في الأصول والأحكام ، فميّزته وجمعته في هذه الأجزاء على ترتيب المختصر ؛ ليكون طلب ذلك منه على من أراد أيسر ، واقتصرت في حكاية كلامه على ما يتبيّن منه المراد دون الإطناب ،
هامش
( 1 ) التفسير والمفسرون ، ج 2 ، ص 443 . ( 2 ) إنه في أخريات حياته صانع حكومة مصر في مسالمتها مع أعداء الإسلام ، ومن ثم اغتالته أيدي مسلمة مصر دفاعا عن حريم الإسلام . وذلك في شعبان عام 1397 ه الموافق 1977 م . و 1356 ش .