تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وباطنها : ولد الولد . والسابع منها : القائم عليه السّلام « 1 » . ومن ثم فإنه عندما يرد في التأويل ، نراه غير مراع لضوابط التأويل الصحيح ، على ما أسلفنا بيانه ، من كونه مفهوما عاما منتزعا من الآية بعد إلغاء الخصوصيات ليكون متناسبا مع ظاهر اللفظ ، وإن كانت دلالته عليه غير بيّنة .

3 - تفسير القمي

منسوب إلى أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي المتوفّى سنة ( 329 ) من مشايخ الحديث ، روى عنه الكليني وكان من مشايخه ، واسع العلم ، كثير التصانيف ، وكان معتمد الأصحاب . قال النجاشي : ثقة ثبت معتمد صحيح المذهب . وأكثر رواياته عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، أصله من الكوفة وانتقل إلى قم . يقال : إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وهو أيضا ثقة على الأرجح ، حسن الحال . وهذا التفسير ، المنسوب إلى علي بن إبراهيم القمي ، هو من صنع تلميذه أبي الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام وهو تلفيق من إملاءات القمي ، وقسط وافر من تفسير أبي الجارود زياد بن المنذر السرحوب المتوفّى سنة ( 150 ) كان من أصحاب الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام وهو رأس الجارودية من الزيديّة . فكان ما أورده أبو الفضل في هذا التفسير من أحاديث الإمام الباقر ، فهو من طريق أبي الجارود ، وما أورده من أحاديث الإمام الصادق عليه السّلام فمن طريق علي بن إبراهيم ، وأضاف إليهما بأسانيد عن غير طريقهما . فهو مؤلّف ثلاثي
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 249 - 251 ، سورة الحجر ، رقم 33 - 41 .