تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
رآه « 1 » .

مذاهب الفقهاء في حج التمتع

ذهب الفقهاء من الإمامية إلى أفضليّة حج التمتّع على الإفراد والقران ، وأنه فرض من نأى عن مكة « 2 » . وقالت الشافعيّة : بأفضليّة الإفراد ثم التمتع ثمّ القران ، إن كان قد اعتمر في عامه ؛ لأن تأخير العمرة عن عام الحج عندهم مكروه « 3 » . وقالت المالكية : بأفضليّة الإفراد ثم القرآن ثم التمتع « 4 » . والحنابلة : أفضلها التمتّع ثم الإفراد ثم القران « 5 » . والحنفيّة : أفضلها القران ثم التمتع ثم الإفراد « 6 » . والمذاهب الأربعة جميعا قائلون بالتخيير .

التاسع - حديث الرجعة

هامش
( 1 ) زاد المعاد لابن قيم ، ج 1 ، ص 214 . وهكذا ذهب ابن حزم أن هذا رأي رآه عمر ( المحلى ، ج 7 ، ص 102 ) ( 2 ) شرائع الإسلام ، ج 1 ، ص 236 - 240 . ( 3 ) الفقه على المذاهب الأربعة ، ج 1 ، ص 688 . ( 4 ) المصدر نفسه ، ص 690 . ( 5 ) المصدر نفسه ، ص 692 . ( 6 ) المصدر نفسه ، ص 693 .
التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 547 | الشيخ محمد هادي معرفة