تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
ويدرك الصادق عليه السّلام « 1 » . لكن زيدا توفّي سنة ( 136 ) « 2 » . وكانت إمامة مولانا الصادق عليه السّلام بعد وفاة أبيه الباقر عليه السّلام من سنة ( 114 ) حتى نهاية عام ( 148 ) هذا ، وقد أخذ على زيد أنه كان يكثر من التفسير برأيه . قال الذهبي : تناكد « 3 » ابن عديّ بذكره في الكامل ، فإنه ثقة حجّة ، فروى عن حماد بن زيد ، قال : قدمت المدينة وهم يتكلّمون في زيد بن أسلم ، فقال لي عبيد اللّه بن عمر : ما نعلم به بأسا إلّا أنه يفسّر القرآن برأيه « 4 » . وقال مالك : كان زيد يحدّث من تلقاء نفسه ، فإذا قام فلا يجترئ عليه أحد ! وثّقه أحمد « 5 » . قلت : وهذا نظير ما كان يؤخذ على الحسن البصري كثرة إرساله ، والمحذور نفس المحذور ، فتنبّه .

29 - أبو العالية

رفيع بن مهران الرياحي البصري ، أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسنتين . قال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين المشهورين بالتفسير . روى عن عليّ عليه السّلام وعبد اللّه بن مسعود ، وأبيّ بن كعب ، وعبد اللّه بن عباس ، وحذيفة ، وأبي ذر ، وأبي أيّوب ، وغيرهم من أكابر الأصحاب ، وهو
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ، ج 7 ، ص 335 رقم 4833 . ( 2 ) تهذيب التهذيب ، ج 3 ، ص 396 . ( 3 ) التناكد : التضايق والتعاسر . ( 4 ) ميزان الاعتدال ، ج 2 ، ص 98 رقم 2989 . ( 5 ) خلاصة تذهيب التهذيب ، ص 127 .