تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
سعد : كان ثقة . وذكره ابن حبّان في الثقات « 1 » . وقال الحافظ شمس الدين الداودي : صنّف كتاب « معاني القرآن » لطيف ، « القراءات » . روى له مسلم والأربعة « 2 » .

9 - الحسن البصري

أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري . كان أبوه مولى لزيد بن ثابت الأنصاري ، من سبي ميسان ( بليدة بأسفل البصرة ) ، وأمّه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتربّى في بيتها . ويقال : ربما كانت تغذّيه بلبنها - بإذن اللّه - عندما تغيب أمّه . ويقال : إنه ولد على الرّق ، ولد بالمدينة سنة ( 22 ) لسنتين بقيتا من خلافة عمر ، ونشأ بوادي القرى ( واد من أعمال المدينة على طريق الشام ، واقع بين تيماء وخيبر ) وتوفّي بالبصرة مستهلّ رجب سنة ( 110 ) « 3 » . كان الحسن جسيما وسيما « 4 » نابها فصيحا ، وكان يشبّه في الفصاحة والبيان برؤبة العجّاج « 5 » . وكان عالما جامعا ، وفقيها مأمونا « 6 » وعابدا ناسكا ، حسب تعبير
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب ، ج 1 ، ص 93 - 94 . وميزان الاعتدال ، ج 1 ، ص 5 . ( 2 ) طبقات المفسرين ، ج 1 ، ص 1 . ( 3 ) تتمة المنتهى للقمي ، ص 7 . وطبقات ابن سعد ، ج 7 ، ق 1 ( ط ليدن ) ، ص 115 . وتهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 266 . ( 4 ) عن عاصم الأحول ، قلت للشعبي : لك حاجة ؟ قال : نعم ، إذا أتيت البصرة فاقرأ الحسن منّي السلام . قلت : ما أعرفه ؟ قال : إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك ، وأهيبه في صدرك فاقرأه منّي السلام ! ( تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 265 ) . ( 5 ) طبقات ابن سعد ، ج 7 ، ق 1 ، ص 121 . ( 6 ) قال قتادة : ما جالست فقيها قطّ إلّا رأيت فضل الحسن عليه . وقال أيّوب : ما رأت عيناي رجلا