تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
قال ابن عباس : فهو كذلك « 1 » . وأخرج من طريق قتادة عن ابن عباس ، قال : لم أكن أدري ما
افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ
« 2 » حتى سمعت ابنة ذي يزن تقول لزوجها : تعال أفاتحك ، تعني أقاضيك « 3 » . وأخرج أبو عبيد في الفضائل من طريق مجاهد عن ابن عباس ، قال : كنت لا أدرى ما
فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 4 » حتى أتاني أعرابيّان يختصمان في بئر ،
هامش
رفع إليه المصحف ورأى فيه شيئا من اللحن - قال : لو كان المملئ من هذيل ، والكاتب من ثقيف ، لم يقع فيه هذا . ( مصاحف السجستاني ، ص 32 - 33 ) ويروى أن عمر قرأ على المنبر :أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍالنحل / 47 ، ولم يدر ما معنى التخوّف هنا ! فسأل القوم عن ذلك ، فقام إليه شيخ من هذيل وقال : هذه لغتنا التخوّف : التنقّص . فقال له عمر : أو هل تعرف العرب ذلك ؟ قال الشيخ : نعم ، يقول الشاعر :تخوّف الرّحل منها تامكا قردا * كما تخوّف عود النّبعة السّفنوالسّفن : الحديدة التي يبرد بها خشب القوس . والقرد : الكثير القردان . والتامك : العظيم السنام . يقول : إن الرحل تنقص سنام الناقة كما تأكل الحديدة خشب القوس . ( فجر الإسلام لأحمد أمين ، ص 196 عن الموافقات ، ج 2 ، ص 57 و 58 . والذهبي ، ج 1 ، ص 74 ، عنه ج 1 ، ص 88 ) ( 1 ) تفسير الطبري ، ج 17 ، ص 143 . ( 2 ) الأعراف / 89 . ( 3 ) الطبري ، ج 9 ، ص 3 . وفي رواية : انطلق أفاتحك ، تعني أخاصمك . . . وراجع : الإتقان ، ج 2 ، ص 5 . وجاءت القصة في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ، ج 1 ، ص 48 محرّفة . وراجع : أيضا مناهج التفسير للصاوي ، ص 34 . ( 4 ) فاطر / 1 .