وأمرها ونهيها ، وعبرها وأمثالها .
2 - وقال أبو حيان : التفسير علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ، ومدلولاتها ، وأحكامها الإفرادية والتركيبية ، ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب ، وتتمات ذلك .
3 - وقال الزركشي : التفسير : علم يفهم به كتاب اللّه ، المنزّل على نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه . واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف ، وعلم البيان ، وأصول الفقه والقراءات ، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول ، والناسخ والمنسوخ « 1 » .
ونلاحظ أنّ هذه التعاريف تتحدث عن تفصيلات ومباحث علم التفسير ، وعن موارده ومصادره ، أكثر مما تتحدث عن تعريفه تعريفا موجزا ، يدلّ على طبيعته .
وقد مال أبو البقاء الكفوي في الكليّات إلى تعريف أبي حيان للتفسير ، فقال في تعريفه : هو علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ، ومدلولاتها ، وأحكامها الإفرادية ، ومعانيها التركيبية « 2 » .
أما الدكتور محمد حسين الذهبي ، فقد أورد في « التفسير والمفسرون » التعاريف الثلاثة للتفسير ، التي نقلناها من كتاب « الاتقان » .
ثم أضاف لها تعريفا رابعا ، هو تعريف الشيخ محمد أبو سلامة في كتابه « منهج الفرقان » ، فقال :
4 - « وعرّفه بعضهم : بأنه علم يبحث فيه عن أحوال القرآن المجيد ، من حيث دلالته على مراد اللّه ، بقدر الطاقة البشرية » .
وعلق الشيخ الذهبي على هذه التعاريف بقوله : « وهذه التعاريف الأربعة
هامش
( 1 ) الاتقان في علوم القرآن للسيوطي : بتحقيق الدكتور مصطفى البغا : 2 / 1191 .
( 2 ) الكليات : 260 .