تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والتاويل في القرآن — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

سياق الآية على هذا المعنى للتأويل

:
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ
: جملة خبرية .
مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ
: جملة خبرية أخرى ، مفصّلة للجملة الخبرية السابقة .
هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ
: مبتدأ وخبر ، وهي جملة معترضة ، جيء بها بهدف وصف الآيات المحكمات من القرآن بأنهنّ أمّ القرآن وأصله ومرجعه ، وذلك لحمل الآيات المتشابهات عليها ، أي أنّ الآيات المحكمات أمّ وأصل للآيات المتشابهات .
وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
: معطوفة على
مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ
، وفيها الخبر عن القسم الثاني من آيات القرآن ، ووصفها بأنها متشابهات . ووصفها بوصف
أُخَرُ
دليل على أنها قليلة ، لأنّ كلمة
أُخَرُ
جمع قلّة . بعد حديث الآية عن قسمي آيات القرآن : المحكمات الكثيرة أم القرآن وأصله ، والآيات المتشابهات القليلة ، تحدثت عن موقف فريقين من الناس من الآيات المتشابهات .
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ
: أما : حرف شرط بمعنى التفصيل ، حيث ورد ذكر الفريقين بعدها : الزائغون والراسخون في العلم .
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
: فعل الشرط .
فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ
: جواب الشرط .
ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ
: مفعول لأجله .
وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
معطوف على المفعول لأجله ، يدلّ على معناه ، أي : لزائغي القلوب هدفان من اتباع الآيات المتشابهات : الهدف الأول :