تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وأمّا البحث الثاني عشر ، أيوجه الخيرية فهو : إنّ السعي معجّلًا إلى صلاة الجمعة موجب لاستماع الخطبة ممّا هو مستجمع للجهات النوعية والشخصية ، الدنيوية والأخروية ، ويتقوّم به النظام المدنيّ والسياسي ، لأنّهم يتعلّمون المسالك إلى اللَّه تعالى وكيفيّة المعاشرة مع الأهل والأولاد وسائر الناس ، ويفيدهم للمعاد والمعاش والأخلاق والمعارف ، وكذا بسبب اجتماعهم لصلاة الجمعة يعلم كلّ حال أخيه من سائر المسلمين ويتعظمون في أعين الناس من مخالفهيم ، لأنّهم يرون اتّحادهم الموجب لتقويتهم [ 1 ] .
شرح
فيجب الوفاء به ، ولعموم ما دلّ على صحة البيع ولزومه ، والآية إنّما دلّت على التحريم لا نفي الصّحة ، لأنّ النّهي في المعاملات لا يستلزم الفساد ، وقال بعض أصحابنا وبعض أهل الخلاف بعدم الصحة ، بناءً على القول بأنّ النّهي في المعاملة كان موجباً للفساد . الرابع : لو كان أحد المتعاقدين ممّن لا تجب عليه الجمعة ، قيل اختص الآخر بالتحريم ، ولا يبعد شمول التحريم له للمعاونة على الإثم » « 1 » . [ 1 ] قال الشيخ أحمد الجزائري : « قوله : « ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ » أيذكر
هامش
( 1 ) قلائد الدرر 1 / 220 .