سورة النور
أقول : وجه اتصالها بسورة قد أفلح : أنه لما قال :
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ
[ 5 ] . ذكر في هذه أحكام من لم يحفظ فرجه ، من الزانية والزاني ، وما اتصل بذلك من شأن القذف ، وقصة الإفك ، والأمر بغض البصر « 1 » ، وأمر فيها بالنكاح حفظا للفروج ، وأمر من لم يقدر على النكاح بالاستعفاف ، وحفظ فرجه ، ونهى عن إكراه الفتيات على الزنا .
ولا ارتباط أحسن من هذا الارتباط ، ولا تناسق أبدع من هذا النسق .
هامش
( 1 ) قال تعالى :الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ[ النور - 24 / 2 ] .