سورة المؤمنون
أقول : وجه اتصالها بسورة الحج : أنه لما ختمها بقوله :
وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
[ 77 ] . وكان ذلك مجملا ، فصله في فاتحة هذه السورة ، فذكر خصال الخير التي من فعلها فقد أفلح ، فقال :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
[ 1 - 6 ] .
الآيات .