وقال الغزالي « 1 » في « خواص القرآن » « 2 » : مقاصد القرآن ستة ، ثلاثة مهمة ، وثلاثة تتمة .
الأولى : تعريف المدعو اليه ، كما أشير إليه بصدرها ، وتعريف الصراط المستقيم ، وقد صرح به فيها ، وتعريف الحال عند الرجوع إليه تعالى ، وهو الآخرة ، كما أشير إليه بقوله :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
.
والأخرى : تعريف أحوال المطيعين ، كما أشار اليه بقوله :
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
. وتعريف منازل الطريق ، كما أشير إليه بقوله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
هامش
( 1 ) الغزالي هو الإمام الحجة محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، حجة الإسلام ، فيلسوف متصوف ، له نحو مائتي مصنف ولد سنة 450 ه وتوفي سنة 505 ه ، ومن أهم كتبه : ( إحياء علوم الدين ) . راجع وفيات الأعيان لابن خلكان ( 1 / 463 ) . وطبقات الشافعية ( 4 / 101 ) وشذرات الذهب ( 4 / 10 ) والوافي بالوفيات ( 1 / 277 ) .
( 2 ) خواص القرآن الكريم للغزالي ص 37 .